f 𝕏 W
مواجهة ترامب فلسطينياً

شبكة قدس

سياسة منذ 8 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مواجهة ترامب فلسطينياً

مرّة أخرى، ربما الرابعة أو الخامسة، يعود دونالد ترامب، إلى قلب "الطاولة"، أو الانتقال بالحرب (العدوانية) ضدّ إيران، من مسار التفاوض إلى التهديد بحرب حاسمة. فقبل أسبوع

مرّة أخرى، ربما الرابعة أو الخامسة، يعود دونالد ترامب، إلى قلب "الطاولة"، أو الانتقال بالحرب (العدوانية) ضدّ إيران، من مسار التفاوض إلى التهديد بحرب حاسمة. فقبل أسبوع، تقدّم وزير خارجية إيران عباس عراقجي، بمشروع لفتح مفاوضات، من خلال الوسيط القطري. وقد تم لقاء لثلاث ساعات، وصفه ترامب نفسه، بالمثمر والإيجابي.

ثم مرت ثلاثة أيام، انشغل فيها المعلقون السياسيون، بمتابعة هذا المناخ الجديد. ولكن ترامب عاد إلى التلويح، باستخدام القوّة العسكرية، ليتسّم الوضع من جديد، بمناخ تُلبّده غيوم الحرب، ولا سيما مع عدد من التصريحات الرسمية الإيرانية، التي تهدّد بردّ عسكري، بالمستوى نفسه، أو أعلى. بل احتمال المبادرة، بضربة استباقية، إذا ما تأكدّ لها، أن ترامب، يهمّ بالعملية العسكرية التي يهدّد بها.

الوضع الآن، أعيد إلى مناخات التأزيم والتصعيد. واختلفت التعليقات، التي تدّعي الحياد، في تقويم مَنْ يده العليا، في المعادلة الراهنة.

وراح المتعاطفون مع أمريكا، أو المبهورون، بها، يهوّلون بما اتخذه ترامب، من حصار عسكري لموانئ إيران، وتهديد كل من لا يتعاون، مع أمريكا في المحاصرة، بما فيها الجويّة، فضلاً عن التقليل من شأن، ما تتمتع به إيران، من إمكان بحصار، لمضيق هرمز. بل واعتبار ورقته، سقطت من يدها. ومن ثم يتوهمون بأن استمرار الوضع الحالي، آيل إلى عدم قدرة إيران، على الاستمرار، بتحمّل الحصار الاقتصادي. وقد تجاهلوا، تجربة أربعة عقود من الصراع.

طبعاً في المقابل، ردّ المتعاطفون مع عدالة الموقف الإيراني في هذه الحرب العالمية، ومعهم كل القوى المعادية لأمريكا والكيان الصهيوني، بتقديم تقدير موقف، مغاير، بالاستناد إلى فشل الهدف الأول، الذي أعلنه ترامب للحرب، وهو القضاء على النظام، كما فشلت كل السياسات الأمريكية التي أدار بها الحرب، طوال سبعة أشهر، عسكرياً، ومقاطعةً اقتصادية، وعزلاً سياسياً.

ثم أضف ما يُواجهه من معارضة داخلية، وصلت إلى أن تهبط شعبيته دون 34%، وما يُتوقع أن يُواجه حزبه الجمهوري، خسارة كبيرة في الانتخابات النصفية القادمة، فضلاً عن تعاظم التيارات المعارضة لنفوذ اللوبي الصهيوني، أو المتجهة إلى المطالبة بإصلاحات، مثلاً تيار رئيس يلدية نيويورك زهران ممداني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)