أعلن الجيش اليمني، فجر اليوم الجمعة، عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية النوعية التي استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثي وصفت بأنها 'عالية القيمة' في العاصمة المختطفة صنعاء ومحافظة صعدة شمال غربي البلاد. وأكدت مصادر عسكرية أن هذه الضربات تأتي في إطار الرد على التحركات الأخيرة للجماعة وتصعيدها الميداني في مختلف الجبهات.
وأوضح المتحدث باسم الجيش، ماجد النزيلي أن القوات المسلحة نجحت في إصابة أهداف استراتيجية في قلب العاصمة صنعاء، بالإضافة إلى تدمير 11 هدفاً حيوياً في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين. وشدد النزيلي على أن هذه العمليات تبرهن على وحدة الصف العسكري وتماسك الجبهات في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي مدينة عدن، سادت حالة من الاستنفار الأمني عقب دوي انفجارات عنيفة هزت أرجاء المدينة قبيل فجر الجمعة، مما دفع وزارة الداخلية إلى نشر تعزيزات أمنية مكثفة في الأحياء الرئيسية. وتزامن هذا الانتشار مع تحركات عسكرية واسعة تهدف إلى تأمين العاصمة المؤقتة ومنع أي خروقات أمنية قد تستغل حالة التصعيد العسكري في المحافظات المجاورة.
وعلى صعيد جبهات تعز، أفادت مصادر ميدانية بإحباط هجمات واسعة النطاق شنتها جماعة الحوثي على كافة المحاور القتالية المحيطة بالمدينة. وأكدت المصادر أن القوات الحكومية تمكنت من كسر الهجمات في مناطق مقبنة وحيفان، بالإضافة إلى تأمين الأرياف التي شهدت مواجهات هي الأعنف منذ أشهر بين الطرفين.
وشهدت الساعات الماضية فتح أكثر من 56 جبهة قتال في محيط مدينة تعز وريفها، حيث استخدمت القوات الحكومية الطيران الحربي لاستهداف تجمعات حوثية في مناطق حمير وبني عمر. وأسفرت هذه الغارات عن تدمير آليات عسكرية وعتاد حربي كان الحوثيون قد حشدوها في محاولة لاقتحام المدينة من عدة محاور.
وفي تطور ميداني لافت، شنت القوات الحكومية هجوماً مضاداً استعادت خلاله السيطرة على عدد من القرى في منطقة بني عمر بمديرية الشمايتين، بعد ساعات من تسلل عناصر حوثية إليها. وتمكنت القوات من استعادة زمام المبادرة وتأمين المواقع الاستراتيجية التي تمثل خطوط دفاع حيوية عن المنفذ الجنوبي لتعز.
التعليقات (0)