f 𝕏 W
سبتمبر 2026.. شهر التصعيد في غزة والضفة واتساع المواجهة السياسية حول فلسطين

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سبتمبر 2026.. شهر التصعيد في غزة والضفة واتساع المواجهة السياسية حول فلسطين

كان سبتمبر/أيلول 2026 شهرًا حافلًا بالتطورات الفلسطينية، تداخلت خلاله الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة مع تصاعد الاقتحامات والاعتقالات والاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتوازي مع تحولات سياسية ودولية لافتة، خصوصًا في أروقة الأمم المتحدة، واشتداد النقاش حول مستقبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إلى جانب استمرار الأزمات الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة.

خاص المركز الفلسطيني للإعلام

كان سبتمبر/أيلول 2026 شهرًا حافلًا بالتطورات الفلسطينية، تداخلت خلاله الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة مع تصاعد الاقتحامات والاعتقالات والاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتوازي مع تحولات سياسية ودولية لافتة، خصوصًا في أروقة الأمم المتحدة، واشتداد النقاش حول مستقبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، إلى جانب استمرار الأزمات الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة.

وعلى مستوى المشهد الميداني، ظل قطاع غزة في صدارة الأحداث، مع استمرار سقوط الشهداء والإصابات جراء القصف وإطلاق النار، فيما شهدت الضفة الغربية تصعيدًا متزامنًا في الاقتحامات والاعتقالات واعتداءات المستوطنين، بينما تصاعدت خلال الشهر وتيرة المخططات الاستيطانية والإجراءات الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.

حافظ قطاع غزة على موقعه باعتباره الحدث الأبرز خلال سبتمبر، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي شملت القصف المدفعي والجوي وإطلاق النار واستهداف المدنيين وخيام النازحين ومناطق مختلفة من القطاع.

وخلال الشهر، وثق المركز الفلسطيني للإعلام عشرات الوقائع اليومية المرتبطة بهذه الخروقات، فيما أظهرت حصيلة أوسع نشرها المركز في نهاية سبتمبر أن الاحتلال ارتكب، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، 5147 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريان الاتفاق، أسفرت عن استشهاد 1421 فلسطينيًا وإصابة 4983 آخرين واعتقال 198 مواطنًا.

ومن أبرز ملامح التصعيد خلال الشهر استمرار استهداف المدنيين بالطائرات المسيّرة، ولا سيما طائرات “كوادكابتر”، التي تناول المركز استخدامها في عمليات المراقبة وإطلاق النار. ووفق معطيات المرصد الأورومتوسطي التي أوردها المركز، تسببت هذه الطائرات في استشهاد ما لا يقل عن 60 مدنيًا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وحتى أوائل سبتمبر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)