f 𝕏 W
من أرصفة أم درمان إلى أول نقابة.. بائعات الشاي يصنعن تاريخا جديدا في السودان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من أرصفة أم درمان إلى أول نقابة.. بائعات الشاي يصنعن تاريخا جديدا في السودان

في السودان، تحولت مهنة بيع الشاي من وسيلة رزق فردية لآلاف النساء إلى قطاع منظم يسعى لحماية العاملات قانونيا، بعد انتخاب أول نقابة لبائعات الأطعمة والمشروبات وسط تحديات الحرب والاقتصاد.

على أحد أرصفة أم درمان -ثاني أكبر مدن السودان- تجلس بائعة الشاي حواء عمر قرب موقد صغير ومقاعد تقليدية "البنبر"، تراقب حركة الناس من حولها وهم يمرون سريعا بين لقمة العيش وضيق الوقت.

أكواب القهوة والشاي المتتابعة ليست مجرد مشروب ساخن، بل مصدر رزق يومي لنساء وجدن في هذا العمل ملاذا اقتصاديا في بلد تتغير فيه الظروف باستمرار.

تقول حواء في حديثها للجزيرة نت إن ظروف الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منتصف أبريل/نيسان 2023، أبعدتها عن مهنتها التي لطالما اعتادت عليها منذ ما يقارب 25 سنة. وبعد مرور 3 سنوات من الانقطاع الاضطراري عن العمل تعود حواء اليوم من جديد لتباشر عملها في بيع القهوة والشاي من المكان نفسه الذي غابت عنه بسبب الحرب.

وفي خضم هذا المشهد اليومي المتكرر، لا تبدو قصة حواء التي تعول أسرتها من بيع الشاي فردية، بل هي جزء من قطاع واسع من النساء اللاتي يعملن في المهنة نفسها. يشكلن معا أحد أبرز ملامح الاقتصاد غير الرسمي في السودان في ظل غياب التنظيم الرسمي لسنوات طويلة.

ومن داخل عالم مهنة بيع الشاي تبرز قصة عوضية محمود كوكو التي بدأت رحلتها في بيع الشاي عام 1986، قبل أن تتحول لاحقا إلى واحدة من أبرز الأصوات التنظيمية لهذا القطاع، وصولا إلى انتخابها في 21 أبريل/نيسان 2026 رئيسة لأول نقابة لبائعات الأطعمة والمشروبات في السودان.

تقول عوضية في حديثها للجزيرة نت إن بدايتها كانت بسيطة قبل أن تنجح في تأسيس أول جمعية لبائعات الشاي في البلاد، والتي توسعت لاحقا لتشمل كل المهن بما فيها العاملات في المنازل، في محاولة لتنظيم هذا القطاع الذي يشكل مصدر دخل لآلاف النساء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)