f 𝕏 W
الاحتلال يقر بالإخفاق في "معركة الوعي" ويحدد خارطة طريق لاستدراكها

فلسطين الان

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يقر بالإخفاق في "معركة الوعي" ويحدد خارطة طريق لاستدراكها

رغم الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الاحتلال وأجهزتها الدعائية الذاتية والحليفة بهدف تسويق سرديتها العدوانية ضد الفلسطينيين، لتبرير حرب الإبادة المستمرة منذ ثلاث سنوات، لكن الاستخلاص المتوفر لديها الي

رغم الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الاحتلال وأجهزتها الدعائية الذاتية والحليفة بهدف تسويق سرديتها العدوانية ضد الفلسطينيين، لتبرير حرب الإبادة المستمرة منذ ثلاث سنوات، لكن الاستخلاص المتوفر لديها اليوم أن تغطية وسائل الإعلام العالمية يفنّد الرواية الإسرائيلية.

المسئول السابق في استخبارات سلاح البحرية، عاميت ياغور، ذكر أنه "لسنوات، اعتدنا على التعامل مع وسائل الإعلام الدولية باعتبارها "منارات للحقيقة"، أو على الأقل كمؤسسات ملزمة بالامتثال لمعايير صحفية صارمة من حيث التحقق من الحقائق والحياد والموضوعية، لكن هذه الحرب، لاسيما الأحداث الأخيرة، كشفت حقيقة مقلقة أن هذه الوسائل ساهمت أحيانا بإنتاج حرب التوعية التي تشنها حماس والإخوان المسلمين".

وأضاف ياغور في مقال نشره موقع ويللا، أن "الحديث يدور عن بي بي سي، نيويورك تايمز، الغارديان، واشنطن بوست، وغيرها من الوسائل الإعلامية المرموقة، باتت تسهم في تصوير إسرائيل بصورة سلبية، لدرجة التشكيك ليس فقط في أنشطتها، بل أيضاً، من خلال تلميحات مختلفة، في شرعية وجودها، وهذا الاستنتاج ناجم عن سلسلة من التحقيقات والدراسات والإجراءات التي اتخذتها هذه الوسائل نتيجة للحرب". أخبار ذات صلة اختطاف العرابيد حين تتحول العملية الأمنية إلى معركة على الوعي والإرادة الحيّة يطالب بتطبيق خارطة طريق ملزمة للاحتلال ويوجه رسالة لواشنطن

وأوضح ياغور أن "صحيفة الغارديان مثلت نموذجا لذلك من خلال تحولها من العمل الصحفي إلى تمويل أفلام الدعاية، وآخرها أن تكون المنتج الرسمي لفيلم "نازا"، فبدلاً من الانخراط في صحافة استقصائية متوازنة تستند إلى بحث ميداني، استثمرت مواردها في تمويله، مما يجعلها طرفاً فاعلاً في الصراع".

وانتقل الكاتب للحديث عن "هيئة الإذاعة البريطانية- بي بي سي، التي حولت المسلحين الفلسطينيين إلى "صحفيين"، ونقلت خبر مقتل عشرات الغزيين على أنهم "صحفيون"، وهي بذلك تتجاهل رواية اسرائيل على انتمائهم لحماس والجهاد الإسلامي".

وأشار إلى أن "صحيفة نيويورك تايمز وقعت في إشكالية من التحيز البنيوي وفق لدراسة أكاديمية أجراها فريق بحثي بقيادة البروفيسور أديل بينكر من كلية الإدارة بجامعة ييل، فحصت كميًا وبنيويًا 1559 مقالًا وتقريرًا نُشرت في الصحيفة خلال الأشهر الثمانية الأولى من الحرب بين أكتوبر 2023 ويونيو 2024، وقدّمت تحليلًا منهجيًا لمحتوى الروايات، والتركيز الخطابي، واستخدام المصادر".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)