لا تزال رحلة فلاي دبي، التي تعرضت لحادثة ظهر الأربعاء، فوق الأجواء الأردنية، يلفها الغموض، ويبحث الكثيرون عن إجابات لأسئلة مهمة، خاصة مع تصدير الاحتلال روايات يصفها الكثيرون بالخيالية، مثل سيطرة أحد الركاب الإسرائيلية على الطائرة.
ومن أهم الأسئلة التي تطرح بشأن ما جرى، من سيطر على الطائرة، ومنعها من السقوط، وقام بالتحليق بها حتى هبطت بهدوء في مطار تبوك، فضلا عن نوعية هذه الطائرة وعدد أفراد طاقمها.
كما تثار أسئلة بشأن الأدوات الحادة التي يبدو أن أحد أفراد طاقم الطيران استخدمها في العراك الذي جرى، إضافة إلى رموز الطوارئ التي تطلق وكيف يتم التعامل معها من قبل المراقبين الجويين على الأرض. أخبار ذات صلة هانتر بايدن يتبنى رواية تتهم الاحتلال بالسماح بهجوم 7 أكتوبر لتحقيق أهداف في غزة ورقة حقائق بعنوان "الأسرى الفلسطينيون حتى نهاية آب انتهاكات متصاعدة وأرقام صادمة"
وبمراجعة موقع بوينغ ومواقع عالمية، كشفت تفاصيل عن الرحلة، نجيب عن عدد من الأسئلة التي يبحث الكثيرون عن إجابات بشأنها.
من قاد الطائرة بعد العراك؟
خرج أحد ركاب الطائرة من الإسرائيليين، في لقاء مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وزعم أنه بعد السيطرة على مساعد الطيار، قام بالإمساك بجهاز تحكم الطائرة، وشده للخلف، حتى سيطر على تحليقها.
التعليقات (0)