f 𝕏 W
المنهاج الفلسطيني في عصر الذكاء الاصطناعي

جريدة القدس

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المنهاج الفلسطيني في عصر الذكاء الاصطناعي

طفل في سنواته الأولى، لم يتعلم القراءة بعد، يسأل الذكاء الاصطناعي عن أشياء قد يعجز والداه عن الإجابة عنها. لا يقرأ، لكنه يتعلم. لا يحمل كتابا، لكنه يدخل إلى المعرفة. وقد يجد إجابة أسرع وأوسع مما يستطيع محيطه الأسري توفيره.

قد يبدو المشهد عابرا، لكنه يكشف تحولا عميقا: المعرفة لم تعد تنتظر المدرسة، ولا حتى القراءة، كي تصل إلى الإنسان. وإذا كان الطفل يستطيع أن يدخل إلى فضاء المعرفة قبل أن يتعلم القراءة، فإن السؤال التربوي لم يعد متى ندخل الذكاء الاصطناعي إلى المدرسة، وإنما كيف نعيد بناء التعليم في عالم تغيرت فيه شروط التعلم والمعرفة نفسها.

أولاً: من أداة جديدة إلى تحول في وظيفة التعليم

الذكاء الاصطناعي أداة جديدة في التعليم، لكنه في الوقت نفسه يعيد تشكيل البيئة التي يحدث فيها التعلم. فهو يغير كيف يصل الإنسان إلى المعرفة، وكيف يسأل عنها، ويفحصها، وينتجها، ويستخدمها في اتخاذ القرار. ومع هذا التحول تتغير العلاقة بين المتعلم والمعرفة، وبين المعلم والمحتوى، وبين المدرسة والعالم.

وهنا يعود السؤال إلى أي إنسان نريد أن نبني؟ وما المعرفة التي يحتاجها؟ وما القدرات التي ينبغي أن يمتلكها في عالم تستطيع فيه الآلة أن تجيب وتلخص وتنتج وتترجم وتقترح خلال لحظات؟

فالمنهاج، في جوهره، يتجاوز قائمة من المفاهيم والمعارف والمواد الدراسية، ليجسد تصور المجتمع للإنسان والمعرفة والقيم والمستقبل. لذلك يبدأ مستقبل المنهاج في عصر الذكاء الاصطناعي بإعادة النظر في خبرات التعلم التي يحتاجها الإنسان، ويمتد إلى بناء قدرته على السؤال والفهم والتحليل والتحقق والمقارنة وبناء الحجة والتجريب والإنتاج والحكم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)