ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 2521 شهيدا و7804 مصابين، في وقت تتواصل الغارات والقصف ونسف المنازل والخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان والبقاع.
وأعلن حزب الله عن عدة عمليات "ردا على الخروقات الإسرائيلية"، من بينها استهداف تجمعين للجيش الإسرائيلي ودبابة "ميركافا" وجرافة (D9) في جنوب لبنان بمسيّرات مفخخة، قال إنها "حققت إصابات مؤكدة".
وأكدت مصادر لبنانية، أن طائرات الاحتلال شنت غارات على بلدات تولين وزوطر الشرقية وبرعشيت جنوبي لبنان.
وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الإثنين، في مؤتمر لكبار قادة الجيش الإسرائيلي، إن هناك تهديدين رئيسيين من قِبل حزب الله على إسرائيل، يتمثّلان بصواريخ "غراد" من عيار 122 ملم، والطائرات المسيّرة. وزعم أن "حرية تحركنا لإحباط التهديدات الفورية منها والناشئة؛ هي الاتفاق الذي أبرمناه مع الولايات المتحدة، ومع الحكومة اللبنانية".
ومددت الحكومة الإسرائيلية حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد لغاية 7 أيار/ مايو 2026، وذلك في ضوء استمرار الهجمات المتبادلة مع حزب الله وعدم تيقنها بشأن الهدنة السارية مع إيران. وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية الإبقاء على تعليماتها من دون تغيير لغاية مساء الثلاثاء.
💬 التعليقات (0)