f 𝕏 W
من شيطنة المقاومة إلى الخوف من الصندوق.. معركة السلطة على الشرعية

فلسطين الان

سياسة منذ 3 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من شيطنة المقاومة إلى الخوف من الصندوق.. معركة السلطة على الشرعية

لم يعد السجال الدائر في الساحة الفلسطينية مجرد خلاف على الموقف من المقاومة أو على طريقة إدارة الصراع مع الاحتلال، بل أصبح صراعًا على الشرعية نفسها، وعلى من يملك حق قيادة المرحلة المقبلة، ومن يملك القد

لم يعد السجال الدائر في الساحة الفلسطينية مجرد خلاف على الموقف من المقاومة أو على طريقة إدارة الصراع مع الاحتلال، بل أصبح صراعًا على الشرعية نفسها، وعلى من يملك حق قيادة المرحلة المقبلة، ومن يملك القدرة على التأثير في خيارات الشعب الفلسطيني.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، تبدو الساحة الفلسطينية أمام مرحلة سياسية شديدة الحساسية، خصوصًا أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح تواجهان أسئلة صعبة حول أدائهما السياسي خلال السنوات الماضية، وحول إدارة العلاقة مع قطاع غزة، وحول مواقفهما أثناء الحرب، إضافة إلى ملفات الفساد والشفافية وأداء مؤسسات السلطة.

ومن هنا، يرى منتقدو السلطة أن تصاعد الحملات الإعلامية التي تستهدف المقاومة، والتي يقولون إنها تأتي من منصات وأصوات محسوبة على حركة فتح، ليس منفصلًا عن توقيت الانتخابات، فبحسب هذه القراءة، تخشى السلطة أن يتحول صندوق الاقتراع إلى لحظة محاسبة سياسية، وأن يعبّر الفلسطينيون عن موقفهم من سياساتها، ومن أدائها خلال حرب غزة، ومن حالة الفساد استشرت في مفاصل مختلفة من مؤسساتها. أخبار ذات صلة صحيفة عبرية: خلايا إسرائيلية بدأت بعد السابع من أكتوبر بعملية شيطنة قطر عريضة شعبية فلسطينية تطالب بانتخابات ديمقراطية شاملة وتجديد الشرعية الوطنية

وفي هذا السياق، تصبح «شيطنة المقاومة» ـ كما يسميها خصوم السلطة ـ جزءًا من معركة انتخابية وسياسية أوسع، فبدل أن يكون النقاش منصبًا على أداء السلطة وبرامجها ونتائج سياساتها، يجري نقل المعركة إلى مساحة أخرى: تحميل المقاومة مسؤولية ما جرى، والتركيز على أخطائها وقراراتها، في محاولة لإعادة تشكيل المزاج الشعبي قبل الوصول إلى صناديق الاقتراع.

وهنا لا يتعلق الأمر بالدفاع عن المقاومة ومنع انتقادها؛ فمن حق الشعب الفلسطيني أن يناقش قرارات الفصائل، وأن يسأل عن نتائج الخيارات السياسية والعسكرية، وأن يطالب جميع القوى بالمساءلة ، والسلطة وحركة فتح ليست خارج المساءلة ، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول النقد السياسي إلى حملة منظمة لنزع الشرعية عن اي طرف فلسطيني، بينما يجري في الوقت نفسه تجنب الأسئلة الصعبة التي تواجه السلطة نفسها.

فالسلطة مطالبة هي الأخرى بأن تجيب أمام الشعب: ماذا قدمت خلال سنوات وجودها؟ ماذا حققت من مشروعها السياسي؟ ولماذا استمر الانقسام؟ ولماذا لم تُجرَ الانتخابات في مواعيدها؟ وما حقيقة الاتهامات المتكررة بالفساد والمحسوبية وسوء الإدارة؟ وكيف تعاملت مع حرب غزة وتداعياتها؟ وهل استطاعت حماية الفلسطينيين امنيا وسياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا في واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)