تشهد باحات المسجد الأقصى المبارك تصعيدًا في اقتحامات المستوطنين وطقوسهم التلمودية، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، إذ انتقلت ممارسات الجماعات الاستيطانية من أداء الطقوس وإدخال القرابين إلى إقامة حلقات دينية توراتية فوق مصاطب المسجد، في خطوة يقول فلسطينيون إنها تستهدف تغيير هوية المكان وفرض وقائع جديدة فيه.
وأظهر مقطع مصور حاخامًا يتلو مواعظ وإرشادات دينية توراتية أمام مجموعة من المستوطنين، فيما أدى آخرون طقوسًا تلمودية فوق إحدى مصاطب المسجد الأقصى، التي أقيمت تاريخيًا لأغراض العلم والعبادة والرباط.
وتزامن ذلك مع تكرار اقتحامات المستوطنين للأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ في 11 أيلول/سبتمبر الماضي ويستمر حتى 3 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وسط زيادة في أعداد المقتحمين وتنوع الطقوس التي يؤدونها داخل باحات المسجد.
وأظهرت مقاطع وصور متداولة إقامة جماعات استيطانية حلقات توراتية داخل المسجد، إلى جانب إدخال كتب الصلاة اليهودية ولفائف التفلين، وتوثيق تلك الممارسات ونشرها عبر وسائل الإعلام.
كما سبق أن ظهر مستوطنون يرتدون شال الصلاة اليهودي "التاليت"، ويؤدون ما يعرف بـ"بركة الكهنة" فوق إحدى مصاطب المسجد، فيما وضعوا ما يسمى "مَطاح" أو بساط الصلاة على الأرض.
وتأتي هذه الممارسات في وقت تمنع فيه سلطات الاحتلال الفلسطينيين من استخدام مصاطب الأقصى منذ عام 2015، بينما تسمح للمستوطنين باستغلالها خلال اقتحاماتهم.
التعليقات (0)