ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية قصة الأطفال "فوفو جرّة حكي" للكاتبة هيفاء الشوا. صدرت القصة التي تحتوي على 13 صفحة مصقولة ومصوّرة وملونة عن دار الأسوار في عكا لعام 2026، وزيّنته بالرسومات الفنّانة خلود أحمد.
افتتحت الندوة مديرتها ديمة جمعة السّمان التي رحبت بالحضور وعرّفت بالكاتبة وقالت:
نلتقي فيها اليوم مع كتاب صغير في حجمه، واسع في دلالاته، هو قصة الأطفال "فوفو جَرّة حكي" للكاتبة هيفاء الشوا.
حين نقرأ سيرة هيفاء، نكتشف أننا أمام تجربة متعددة المسارات، جمعت البحث والكتابة والعمل التربوي والعمل الحرفي والتدريب، ثم استقرت منذ خمسة عشر عامًا في مجال الإتيكيت وبروتوكول الأعمال، الذي جعلت منه تخصصًا مهنيًا تمارسه وتدرّسه وتقدمه للمؤسسات والجامعات والشركات والبنوك.
الكاتبة من مواليد غزة، تلقت تعليمها الأساسي في القدس، ودرست الأدب الإنجليزي في جامعة بيرزيت. وبدأت مبكرًا علاقتها بالكتابة؛ فقد نشرت أول مقال لها وهي في الرابعة عشرة من عمرها، ثم واصلت الكتابة في قضايا السياسة والمجتمع والمرأة والثقافة، قبل أن تتجه بصورة أوسع إلى الكتابة في الإتيكيت وتخصصاته المختلفة.
وفي مسيرتها محطات أخرى تكشف عن تعدد اهتماماتها، منها اهتمامها بتنمية قدرات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، فوجدت في الإتيكيت وبروتوكول الأعمال مجالًا يجمع بين المعرفة والسلوك والمهارة. حصلت على دبلوم تنفيذي في البروتوكول وشهادات متخصصة في إتيكيت الأعمال وإتيكيت الأطفال، وأصبحت مدربة معتمدة وعضوًا في اتحاد مدربي إتيكيت الأعمال. وعلى مدى خمسة عشر عامًا، قدمت تدريبات ومحاضرات لفئات متعددة، من الأطفال والشباب إلى المهنيين وفي مستويات وظيفية مختلفة.
التعليقات (0)