f 𝕏 W
نوبل للسلام تحت مجهر الضغوط السياسية: هل تنجح محاولات ترمب في التأثير على قرار أوسلو؟

جريدة القدس

سياسة منذ 9 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نوبل للسلام تحت مجهر الضغوط السياسية: هل تنجح محاولات ترمب في التأثير على قرار أوسلو؟

تتجه أنظار المجتمع الدولي نحو العاصمة النرويجية أوسلو، حيث يسود ترقب مشوب بالحذر مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل للسلام. وتأتي هذه الدورة في ظل ظروف استثنائية فرضتها التحركات السياسية المكثفة والمطالبات العلنية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحصول على هذا التكريم الرفيع.

أفادت مصادر مطلعة بأن اللجنة المانحة للجائزة تعيش حالة من التقييم الدقيق لمواجهة الضغوط غير المسبوقة التي طرأت على المشهد. وقد زاد من حدة الجدل قيام زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بإهداء ميداليتها الذهبية لترمب، في خطوة رمزية أعقبت اعتقال القوات الأمريكية للرئيس نيكولاس مادورو.

تضع هذه التطورات المتلاحقة اللجنة المكونة من خمسة أعضاء تحت مجهر الرصد العالمي، حيث باتت قراراتهم محط أنظار البيت الأبيض بشكل مباشر. ورغم تأكيدات الأمين العام للمؤسسة كريستيان بيرغ هاربفيكن على اعتيادهم محاولات التأثير، إلا أن حجم الضغوط الحالية يبدو مختلفاً عن سابقاتها.

يرجح خبراء ومراقبون دوليون، من بينهم رئيس معهد أبحاث السلام في أوسلو هاكون جيرلو أن تتجه اللجنة نحو تبني خيارات أكثر أماناً وحيادية. ويهدف هذا التوجه المفترض إلى الابتعاد عن الشخصيات المثيرة للجدل التي قد تفتح الباب أمام سجالات سياسية حادة تضر بسمعة الجائزة التاريخية.

أشارت مصادر بحثية إلى أن فرص فوز ترمب بالجائزة هذا العام تبدو ضئيلة، خاصة في ظل السياسات العسكرية التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران. ومع ذلك، يرى المحللون أن تأثير حضور ترمب السياسي سيظل ملموساً في كواليس المداولات النهائية للجنة المانحة.

أكد هاكون جيرلو في تصريحات صحفية أن اللجنة ستراعي في اختيارها هذا العام قدرة الشخصية الفائزة على الصمود أمام الضغوط الخارجية. وأوضح أن أحداث العام الماضي، وتحديداً تصرفات ماتشادو تجاه ترمب، ستكون حاضرة بقوة في الاعتبارات التي سيأخذها الأعضاء في الحسبان قبل التصويت النهائي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)