تجددت أزمات النجم كريستيانو رونالدو المعقدة مع الأجهزة الفنية، عقب مغادرته معسكر منتخب البرتغال لكرة القدم بشكل مفاجئ إثر بقائه على مقاعد البدلاء طوال مباراة النرويج في دوري الأمم الأوروبية.
وفي حين ينتظر الشارع الرياضي توضيح الأسباب الكاملة من رونالدو (41 عاما)، يُظهر تاريخه الطويل أن هذه الحادثة ليست سوى حلقة في سلسلة ممتدة من التوترات والصدامات الشهيرة.
بدأت أبرز هذه المواقف في فترته الأولى مع مانشستر يونايتد عندما أيّد تصريحات سيب بلاتر التي شبّهت تمسك النادي به بـ"العبودية الحديثة" للضغط من أجل انتقاله إلى ريال مدريد، تلاها خروجه الذاتي من الملعب دون إذن أمام سندرلاند في عام 2008، واعتراضه العلني الغاضب على استبداله أمام مانشستر سيتي في عام 2009.
رغم روابط الانسجام الكبيرة التي جمعت كريستيانو رونالدو بمواطنه جوزيه مورينيو في بداية رحلتهما مع ريال مدريد، فإن موسمهما الأخير في القلعة البيضاء شهد تحولا جذريا نحو توترات كبرى وانتقادات متبادلة.
في سبتمبر/أيلول 2012، رفض النجم البرتغالي الاحتفال بهدفيه في شباك غرناطة، مصرحا بعبارته الشهيرة عن وجود "سبب احترافي" يجعله حزينا وغير سعيد داخل النادي. وبحلول عام 2013، بلغت العلاقة بين الثنائي طريقا موصدا، وتُوِّجت بصدام حاد داخل غرف الملابس، مما دفع مورينيو لاحقا للتصريح بأن "كريستيانو يعتقد أنه يعرف كل شيء".
ولم تنتهِ أزمات البرتغالي مع المدربين برحيل مورينيو؛ فمع تولي رافاييل بينيتيز مقاليد القيادة الفنية، لم يخفِ رونالدو امتعاضه من الأسلوب التكتيكي للمدرب الجديد، مفضلا المجاهرة بمديح مفرط لسلفه كارلو أنشيلوتي. هذا البرود في العلاقة وتعميق الفجوة بين النجم والمدرب ألقيا بظلالهما على الفريق، لتنتهي تجربة بينيتيز المثيرة للجدل بالإقالة بعد ستة أشهر فقط من توليه المهام.
التعليقات (0)