أغلقت إثيوبيا -أمس الخميس- سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرا، وطردت 10 دبلوماسيين إريتريين من أديس أبابا، لترد إريتريا بإعلان قطع كل العلاقات الدبلوماسية معها.
وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية -في بيان- إنها أغلقت سفارتها في إريتريا بسبب "أعمال عدائية وتصعيدية مباشرة وغير مباشرة تقوم بها إريتريا ضد إثيوبيا".
وأكدت الوزارة -في الوقت نفسه- أن أديس أبابا "تقدر الروابط التاريخية والثقافية والشعبية القوية مع إريتريا"، وأنها أعطت باستمرار الأولوية للتعايش السلمي والاستقرار والتكامل الإقليمي.
وتأتي هذه التطورات وسط تجدد الاشتباكات في شمال إثيوبيا -منذ 23 سبتمبر/أيلول المنصرم- بين القوات الفدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي، في أكبر تصعيد للعنف في البلاد منذ انتهاء الحرب بين الطرفين عام 2022.
وفي ما يلي المسار الزمني لتطور العلاقات بين البلدين، وأهم المحطات التي مرت بها خلال السنين الماضية.
يتداخل تاريخ إريتريا -وخصوصا مناطقها الجنوبية- مع تاريخ إثيوبيا. وفي عهد الاستعمار الإيطالي وُقعت معاهدة أديس أبابا لترسيم الحدود باعتبار إريتريا كيانا مستقلا، قبل أن تصبح محمية بريطانية في الفترة ما بين عامي 1940 و1951.
التعليقات (0)