أعلنت مصادر طبية فلسطينية، يوم الخميس، عن استشهاد مواطن متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها خلال هجوم نفذه مستوطنون على بلدة ياسوف شرق مدينة سلفيت. وتأتي هذه الحادثة في ظل موجة متصاعدة من الاعتداءات التي يشنها المستوطنون في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة.
وأكد مدير مستشفى سلفيت الحكومي، استشهاد المواطن مشهور شاهر محمد ياسين، البالغ من العمر 51 عاماً، بعد فشل محاولات إنقاذ حياته. وكان ياسين قد تعرض لإصابة مباشرة خلال تصدي أهالي البلدة لهجوم عنيف شنه مستوطنون انطلقوا من البؤر الاستيطانية المجاورة.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين القادمين من مستوطنة 'حفات أنطون' اقتحموا منطقة النصبة شرق ياسوف تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال. وقد أطلق الجنود الرصاص الحي بكثافة تجاه المواطنين الذين حاولوا حماية ممتلكاتهم من التخريب.
وأسفر إطلاق النار عن إصابة مواطنين اثنين بجروح متفاوتة، حيث وصفت إصابة أحدهما في منطقة البطن بالخطيرة، بينما أصيب الآخر بشظايا في الخاصرة. كما نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت عدداً من الشبان المتواجدين في المنطقة أثناء الهجوم.
وفي سياق متصل، عرقلت قوات الاحتلال وصول المساعدات الطبية للمصابين في بلدة ياسوف بشكل متعمد. وقامت القوات باحتجاز مركبة إسعاف تابعة لجمعية الزيتونة، واستولت على مفاتيحها وألقتها بعيداً لمنع الطواقم من أداء مهامها الإنسانية.
ولم تقتصر الاعتداءات على سلفيت، حيث هاجم مستوطنون قرية دير بزيع غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية. وأسفر الهجوم عن إصابة أربعة مواطنين على الأقل بحالات اختناق وحروق نتيجة رشهم بغاز الفلفل من مسافات قريبة.
التعليقات (0)