f 𝕏 W
اشتعال 50 جبهة في تعز: تصعيد عسكري واسع يفاقم الأزمة الإنسانية باليمن

جريدة القدس

سياسة منذ 14 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اشتعال 50 جبهة في تعز: تصعيد عسكري واسع يفاقم الأزمة الإنسانية باليمن

تتصاعد حدة المواجهات العسكرية في محافظة تعز اليمنية بشكل غير مسبوق، حيث أفادت مصادر ميدانية باشتعال القتال في أكثر من 50 جبهة دفعة واحدة. وتتركز هذه المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين)، في محاولة من الطرفين لانتزاع السيطرة على مواقع استراتيجية وطرق إمداد حيوية.

وتشير التقارير الواردة من الميدان إلى أن أعنف الاشتباكات تدور حالياً في مديريات حيفان وجبل حبشي وسامع، بالإضافة إلى منطقة الأقروض. وتستخدم في هذه المعارك مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وسط محاولات مستمرة لتغيير خطوط التماس التي ظلت ثابتة لفترات طويلة.

وفي محيط مدينة تعز، يتركز الهجوم الحوثي على ثلاثة محاور رئيسية تستهدف تضييق الخناق على المدينة. حيث تدور معارك عنيفة في منطقة جبل هان بالجهة الشمالية الغربية، ومنطقة الضباب في الغرب، وصولاً إلى محور القصر في الجهة الشرقية، بينما تؤكد القوات الحكومية صمود دفاعاتها أمام هذه الهجمات.

أما في الريف الجنوبي الغربي، فقد امتدت رقعة الصراع لتشمل جبل نعمان بمديرية جبل حبشي، حيث يسعى الحوثيون للتقدم نحو مناطق جديدة. وفي المقابل، تشن القوات الحكومية ضربات استباقية تستهدف تجمعات الجماعة في منطقة الكدحة لعرقلة أي تقدم محتمل صوب مديريات أخرى.

ويمثل جبل سامع نقطة ارتكاز استراتيجية في المحور الجنوبي الشرقي نظراً لارتفاعه الشاهق الذي يتجاوز 2500 متر فوق سطح البحر. وتضاربت الأنباء حول السيطرة الميدانية هناك، فبينما أعلن الحوثيون إحراز تقدم، أكدت مصادر حكومية استعادة مواقع حيوية بعد معارك طاحنة سُمع دوي انفجاراتها في القرى المجاورة.

وتكتسب جبهة الأقروض أهمية قصوى لقربها من مديرية المسراخ، التي لا تبعد سوى كيلومترين عن الطريق الرئيسي الرابط بين تعز والعاصمة المؤقتة عدن. ويهدف التصعيد في هذه المنطقة إلى التحكم في حركة التنقل والإمداد، مما يجعلها واحدة من أكثر الجبهات استنزافاً للطرفين خلال الأيام الأخيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)