تبتلع حواجز الاحتلال الإسرائيلي على طرق مدينة رام الله ساعات انتظار طويلة يوميا من الفلسطينيين لقطع كيلومترات قليلة حين ذهابهم إلى أعمالهم أو حتى الوصول إلى المستشفيات.
فالحاجز يسمح بمرور سيارة كل نحو 20 دقيقة ثم يغلق على مدار ساعات طويلة أو حسب مزاج الجندي على حد وصف محمد فاروق وهو سائق تاكسي عالق في طابور انتظار السيارات أثناء حديثه للجزيرة.
وقد تبدو هذه المعاناة قديمة بتاريخ تشييد تلك الحواجز، لكن الجديد كان منذ أيام، إذ تشهد مدينة رام الله ومحيطها تشديدا للإغلاقات وإقامة الحواجز العسكرية على مداخل المدينة ومخارجها.
وقبل يومين، فرضت إسرائيل إغلاقا شاملا على الضفة الغربية المحتلة لمدة أسبوع، أغلقت خلاله المعابر وشددت القيود على تنقل الفلسطينيين، وقد أصدر -الأحد الماضي- قرارا بالإغلاق بناء على توصية جيش الاحتلال، على أن يستمر حتى السبت.
وانعكست هذه القرارات على حركة المواطنين فورا، فقد تكدسوا داخل المدن والبلدات، في وقت بدت فيه الطرق الالتفافية والخارجية شبه خالية، نتيجة القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، في مشهد يعيد تقسيم المنطقة إلى كانتونات معزولة.
وأضاف سائق التاكسي أن إغلاق الطرق يدفعه إلى استخدام طرق بديلة أطول بكثير، مشيرا إلى أن الرحلة التي كانت تستغرق نحو ساعة قد تمتد إلى ثلاث أو أربع ساعات، الأمر الذي يضاعف الأعباء على المواطنين والسائقين على حد سواء.
التعليقات (0)