وجّهت 14 مؤسسة وهيئة عربية وإسلامية رسائل إلى 25 زعيمًا من قادة الدول العربية والإسلامية، دعتهم فيها إلى التحرك العاجل وتوظيف أدوات الضغط السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والقانونية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وحماية هويته الإسلامية.
وجاءت الرسائل عقب مشاركة هذه المؤسسات والهيئات في "اللقاء العاجل لنصرة الأقصى في مواجهة العدوان"، الذي عُقد في 26 أيلول/سبتمبر عبر منصة "زوم"، بتنظيم من مؤسسة القدس الدولية بالتعاون مع الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين.
وحذّرت الجهات المرسلة من أن المسجد الأقصى يمر بمرحلة خطيرة في ظل محاولات حكومة الاحتلال ومنظمات "الهيكل" وشرطة الاحتلال فرض مزيد من السيطرة الإسرائيلية على المسجد وتغيير هويته الإسلامية.
وأشارت إلى أربعة مسارات تستهدف تغيير واقع الأقصى، تتمثل في فرض التقسيم الزماني من خلال تخصيص أوقات وأيام لليهود وأخرى للمسلمين، ومحاولات فرض التقسيم المكاني عبر السيطرة على أجزاء من مساحة المسجد، إضافة إلى أداء الطقوس اليهودية العلنية والجماعية داخله، وتقويض دور الأوقاف الإسلامية وإحلال إدارة تابعة للاحتلال مكانها للتحكم بشؤون المسجد.
ووصفت المؤسسات هذه السياسات بأنها تهدف إلى إحلال هوية يهودية مكان الهوية الإسلامية للمسجد، محذرةً من استغلال الأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الاعتداءات على الأقصى والمصلين والمرابطين فيه.
وطالبت المؤسسات قادة الدول العربية والإسلامية باستخدام مختلف أدوات الضغط المتاحة، والتنسيق فيما بينهم لوقف الاعتداءات وتوفير الحماية للمسجد الأقصى، إلى جانب دعم الفلسطينيين المدافعين عن حرمته.
التعليقات (0)