بغداد- مواكب لسيارات الشرطة، وأعلام عراقية، وفعاليات في الساحات الكبيرة وسط العاصمة العراقية بغداد، هكذا احتفل العراقيون بانتهاء مهمة التحالف الدولي وخروج قواته من العراق، فيما أقيمت مراسم عسكرية رسمية في مكتب القائد العام للقوات المسلحة بمناسبة "يوم السيادة".
لكن خلف الاحتفال، تبرز أسئلة المرحلة الجديدة وطبيعة العلاقة التي ستربط العراق بالولايات المتحدة ودول التحالف بعد انتهاء المهمة العسكرية.
يصف خالد اليعقوبي، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية والناطق باسم الرئاسة، خروج التحالف الدولي بـ"الحدث المهم".
وقال في مقابلة مع الجزيرة نت، إن المرحلة المقبلة تتطلب علاقات ثنائية واضحة بين بغداد وواشنطن والدول التي ساعدت في محاربة "الإرهاب" عبر مذكرات واتفاقيات أمنية طويلة الأمد، وهذا ما تتوافق عليه الرئاسات العراقية الأربع (الجمهورية، ورئاسة الوزراء، والبرلمان، ومجلس القضاء الأعلى).
ويشير اليعقوبي إلى أن العراق يخرج من هذه المرحلة وفي يده في رصيد من الخبرة و"بنك معلومات" عن نشاطات "الإرهاب"، وحركة التمويل والتسليح، وعمليات التجنيد والتجدد، وهو ما يمنحه دورا في علاقاته مع المجتمع الدولي، ويفتح الباب أمام شراكات تتجاوز الوجود العسكري.
غير أن الانتقال إلى هذا النوع من العلاقات يحتاج، في تقدير متحدث رئاسة الجمهورية، إلى أرضية داخلية متماسكة، وتوافق بين القوى السياسية، ودعم للحكومة في إدارة هذه المرحلة.
التعليقات (0)