f 𝕏 W
دمشق تنفي رسمياً عقد محادثات سرية مع حزب الله في تركيا

جريدة القدس

سياسة منذ 14 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دمشق تنفي رسمياً عقد محادثات سرية مع حزب الله في تركيا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفت وزارة الإعلام السورية رسمياً الأنباء المتداولة حول عقد محادثات سرية بين مسؤولين سوريين وقيادات من حزب الله في تركيا. وصفت دمشق هذه التقارير بأنها تفتقر للمصداقية وتهدف إلى تضليل الرأي العام، مؤكدة أن سياساتها واضحة ولا تحتاج لقنوات سرية. تأتي هذه التصريحات في ظل ظروف إقليمية معقدة، فيما كانت تقارير دولية قد زعمت عقد لقاءات لمناقشة ملفات أمنية وخفض التوتر.
أبرز النقاط

فندت وزارة الإعلام السورية بشكل قاطع الأنباء التي ترددت مؤخراً حول عقد لقاءات رسمية بين ممثلين عن الحكومة السورية وقيادات من حزب الله اللبناني فوق الأراضي التركية. وأكدت إدارة الإعلام الخارجي في تصريحات رسمية أن هذه التقارير تفتقر إلى المصداقية وتهدف إلى تضليل الرأي العام حول طبيعة العلاقات الحالية.

وشددت المصادر الرسمية في دمشق على أن أي حديث عن اجتماعات جرت في تركيا هو محض افتراء، موضحة أن السياسة السورية واضحة في تعاملاتها الإقليمية ولا تحتاج إلى قنوات سرية لنفي أو تأكيد مواقفها الثابتة. ويأتي هذا النفي في ظل ظروف سياسية معقدة تمر بها المنطقة عقب التغييرات التي شهدتها الساحة السورية.

وكانت تقارير دولية قد زعمت، نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن وفداً سورياً يضم مسؤولين من وزارة الخارجية وجهاز المخابرات التقى بوفد من حزب الله في سبتمبر الماضي. وادعت تلك التقارير أن الاجتماع عُقد في تركيا بهدف مناقشة ملفات أمنية شائكة ومحاولة خفض حدة التوتر المتصاعد بين الطرفين.

وأشارت المصادر التي استندت إليها التقارير الدولية إلى أن أجهزة الأمن والاستخبارات التركية هي من تولت ترتيب ودعوة الطرفين لهذا اللقاء. وذكرت أن المحادثات ركزت بشكل أساسي على إيجاد صيغة تفاهم تضمن عدم صدام المصالح في المرحلة الانتقالية التي تمر بها الدولة السورية.

وبحسب ما ورد في التسريبات التي نفتها دمشق، فإن الحكومة السورية الجديدة أبدت مخاوفها من استمرار بعض الأنشطة العسكرية على أراضيها. وطلبت دمشق بشكل واضح ضرورة وقف عمليات تهريب الأسلحة عبر الحدود وتفكيك أي خلايا نائمة قد تؤثر على الاستقرار الداخلي، خاصة في المناطق الجنوبية.

في المقابل، أفادت التقارير بأن ممثلي حزب الله أكدوا التزامهم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية واحترام سيادة الدولة. ومع ذلك، أشارت المصادر إلى أن الحزب لم يقدم إجابات حاسمة بشأن المطالب المتعلقة بتفكيك البنية التحتية الأمنية التابعة له في بعض المناطق الاستراتيجية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)