f 𝕏 W
مرسوم بوتين الرابع.. لماذا تصر موسكو على رفع عدد أفراد الجيش؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مرسوم بوتين الرابع.. لماذا تصر موسكو على رفع عدد أفراد الجيش؟

قرر الرئيس الروسي بعد انتخابات مجلس الدوما رفع الحد الأقصى لعدد الجيش، في حين يلوح شتاء ثقيل للحرب الدائرة في أوكرانيا، وسط اتهامات موجهة لموسكو بإدارة تعبئة غير معلنة.

لا شيء يوحي بالسلام على خط الجبهة بين روسيا وأوكرانيا، حيث تستعد الحرب لدخول عامها الخامس، في وقت يلوح فيه الشتاء هذا العام أكثر ثقلا وتعقيدا للطرفين.

فبينما وجهت كييف إخطارا للمسنين والمحدودي الحركة بالتفكير في مغادرة العاصمة تحسبا لانقطاعات متكررة ومطولة للكهرباء تحت وطأة الضربات الروسية، وقّع في المقابل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الرابعة هذا العام مرسوما يقضي برفع الحد الأقصى لعدد الجيش.

فماذا تعني هذه الخطوة؟ وهل تحولت الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى حرب استنزاف للجيش؟

بعد فوز حزبه "روسيا الموحدة" بعدد قياسي من المقاعد بمجلس الدوما في انتخابات كان ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تصويت على حملة موسكو العسكرية في أوكرانيا، وقّع بوتين مرسوما يقضي برفع عدد القوات المسلحة إلى مليونين و441 ألف و630 جنديا من بينهم مليون و550 ألف و500 جندي في الخدمة الفعلية.

وتعد هذه الخطوة، التي ترفع عدد القوات العاملة بمقدار 15 ألفا و500 جندي، رابع عملية من نوعها هذا العام. وإجمالا أضافت الزيادة عبر المراسيم الأربعة هذا العام أكثر من 47 ألف جندي، وأتت في وقت تتكبد فيه روسيا وأوكرانيا خسائر فادحة في العتاد وفي البنية التحتية الحيوية فضلا عن قتل الجنود.

ولم يقدم الكرملين أي تفسير لهذا القرار، لكنه يعكس سياقا يوحي بتعبئة روسية مبكرة وغير معلنة هذا الخريف، استعدادا لـ"شتاء صعب" كما وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)