أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمباراة الودية التي جمعت قونيا سبور والمنتخب الفلسطيني في مدينة قونيا، معتبراً أن المواجهة جسّدت حالة الأخوة والتضامن بين تركيا وفلسطين، في ليلة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً ورسائل متعددة دعماً للفلسطينيين.
وقال أردوغان، في رسالة نشرها عقب المباراة، إن اللقاء كان «مثالاً استثنائياً أظهر الأخوة والتضامن ووحدة القلوب بين بلدينا»، موجهاً تحية إلى لاعبي المنتخب الفلسطيني الذين حضروا إلى تركيا وإلى الشعب الفلسطيني.
وخصّ الرئيس التركي جماهير قونيا بالثناء، بعدما امتلأ الملعب بنحو 42 ألف مشجع، قائلاً إنهم احتضنوا المنتخب الفلسطيني وأظهروا دعمهم للقضية الفلسطينية، وأسهموا في تذكير العالم بما وصفه بالمأساة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.
وأضاف أردوغان أن تركيا «ستواصل الوقوف موحدة ومتضامنة مع أشقائنا الفلسطينيين والغزيين، والدفاع عن حقوقهم على الساحة الدولية وإظهار تضامننا معهم بقوة».
وجاءت رسالة أردوغان بعد مباراة حملت طابعاً تضامنياً واضحاً؛ إذ رفعت جماهير قونيا تيفوهات تضمنت صور 1014 رياضياً فلسطينياً قتلوا خلال الحرب، إلى جانب صور صحفيين فلسطينيين، كما شهدت الدقيقة 10:14 إطفاء أضواء الملعب وتكريم الرياضيين الضحايا.
أما المشهد الأكثر رمزية فجاء في نهاية المباراة، عندما توقفت المواجهة عند 89:59، قبل اكتمال الدقيقة التسعين، مع ظهور رسالة على شاشة الملعب: «تأجلت المباراة حتى تتحرر فلسطين». وانتهت المواجهة حسابياً بالتعادل 2-2.
التعليقات (0)