f 𝕏 W
200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟

الجزيرة

سياسة منذ 20 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟

رحلة في الذاكرة الاستعمارية الفرنسية حول الحجاب، تبدأ من الجزائر وتنتهي في باريس.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

لا يلبث الحجاب أن يختفي من دائرة النقاش العام في فرنسا، حتى يعود إليها مهرولا. وبينما تقف البلاد على أبواب سنة انتخابية حاسمة، تبدو عودته ضرورية، فهو -إلى جانب الإسلام والهجرة- من المقولات التي يستدعيها اليمين المتطرف في كل مرة يواجه فيها استحقاقات السؤال عن برنامجه الاقتصادي والاجتماعي.

ففي 30 أغسطس/آب الماضي، أعلن النائب عن حزب التجمع الوطني، جان فيليب تانغي، أن حزبه يعتزم فرض غرامات على النساء اللواتي يرتدين الحجاب الإسلامي في الأماكن العامة إذا فازت مارين لوبان بالرئاسة عام 2027، مبررا ذلك بأنه "تضامن مع النساء في أماكن أخرى يُجبرن على ارتدائه ويضحين بحياتهن من أجل حقهن في عدم ارتدائه"، وفق زعمه. وفي الليلة التالية، أكدت لوبان عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها ستطرح مشروع قانون لتجريم ارتداء الحجاب الإسلامي في الأماكن العامة.

"كان حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة جزءا من برنامج مارين لوبان منذ عام 2012"

لا يبدو ذلك المقترح صادما لمراقبي الحياة السياسية الفرنسية. فقد كان حظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة جزءا من برنامج مارين لوبان منذ عام 2012، وبندا أساسيا في جميع حملاتها الرئاسية الثلاث السابقة. ورغم أن نقاشا مشابها مع الفارق يدور في إيطاليا، حيث تتجه الحكومة بقيادة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني إلى فرض إجراءات جديدة في المدارس، تشمل حظر ارتداء البرقع والنقاب، إلا أن علاقة فرنسا بالحجاب تكتسي ثقلا رمزيا مختلفا عن كل الدول الغربية، تعود جذوره إلى الإمبراطورية الاستعمارية الفرنسية وعلاقتها بمستعمراتها، والتي جعلت من الحجاب أكثر من مجرد ممارسة دينية أو تقليد اجتماعي، بل هوسا يؤرق "لائكيتها" اليعقوبية.

لم يبدأ اهتمام فرنسا بالحجاب الإسلامي مع صعود ما يسمى بـ"الإسلام السياسي"، ولا مع المخاوف من تزايد أعداد المسلمين في الضواحي، وإن كانت هذه العوامل قد أعطت الذرائع لذلك. ولكن الاهتمام يعود إلى الحقبة الاستعمارية التي شهدت متابعة طويلة الأمد من المسؤولين الاستعماريين في الجزائر للنساء الجزائريات وحجابهن.

وقد رافق غزو الجزائر عام 1830، منذ بداياته، افتتان فرنسي بصري وأدبي بالنساء المحجبات والحريم والخصوصية الخفية للحياة المنزلية الإسلامية. وعندما عرض أوجين ديلاكروا لوحته "نساء الجزائر في شقتهن" عام 1834، نالت اللوحة استحسان النقاد، على الرغم من أن الشرق الذي صورته اللوحة، كان في الحقيقة من صنع ثقافة ديلاكروا نفسه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)