f 𝕏 W
مسنو غزة يواجهون قسوة النزوح ونقص الرعاية

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسنو غزة يواجهون قسوة النزوح ونقص الرعاية

لا يمرّ اليوم العالمي لكبار السن على مسني قطاع غزة كغيره من الأيام، فخلف الخيام ومراكز النزوح تتراكم حكايات أناس أنهكتهم الحرب والنزوح، وأثقلت أجسادهم الأمراض، فيما يواجهون

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

لا يمرّ اليوم العالمي لكبار السن على مسني قطاع غزة كغيره من الأيام، فخلف الخيام ومراكز النزوح تتراكم حكايات أناس أنهكتهم الحرب والنزوح، وأثقلت أجسادهم الأمراض، فيما يواجهون نقصًا في الغذاء والرعاية الصحية والأدوية، ويكافحون لتأمين أبسط احتياجاتهم اليومية.

في خيمة لا تشبه المنزل الذي اعتادت العيش فيه، تحاول حنان أبو عرب، النازحة من شرق خانيونس، التكيف مع واقع لم تتخيل يومًا أن تعيشه.

فقد انتقلت من عمارة سكنية مكونة من خمسة طوابق إلى خيمة مصنوعة من الشوادر، وُضع تحتها الخشب في محاولة لحمايتها من مياه الأمطار.

تقول أبو عرب إن حياتها تغيرت بشكل جذري، موضحة في حديث لـ"وكالة سند للأنباء " :"لم أشعل النار سابقًا في المنزل، واليوم نشعل النار من أجل إعداد الطعام، والفئران تنتشر في الخيمة، وأصبحت مصابة بالضغط والسكري، ولا تتوفر الأموال ولا الأدوية، ولا نتوقع أن نعيش ككبار سن في وضع كهذا."

وتضيف أن الظروف التي يعيشها كبار السن في أماكن النزوح تجعل الأمراض أكثر قسوة، في ظل صعوبة الوصول إلى العلاج وتوفير الطعام والاحتياجات الأساسية، بينما تفتقد الخيام أبسط مقومات الحياة الآمنة.

أما فاطمة أبو خير، النازحة من شرق خانيونس، فتعيش معاناة مختلفة، بعدما أثقلها التعب والأوجاع وأصبحت عاجزة عن القيام بالكثير من مهامها اليومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)