f 𝕏 W
مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، د. بسام زقوت لـ "راية": ظروف صحية كارثية تواجه مريضات سرطان الثدي في غزة مع انطلاق "أكتوبر الوردي"

راية اف ام

صحة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، د. بسام زقوت لـ "راية": ظروف صحية كارثية تواجه مريضات سرطان الثدي في غزة مع انطلاق "أكتوبر الوردي"

مع انطلاق شهر التوعية بسرطان الثدي (أكتوبر الوردي) في فلسطين، تواجه النساء في قطاع غزة ظروفاً صحية استثنائية ومعقدة للغاية في ظل شح الموارد، ونقص الأجهزة والمستلزمات الطبية والأدوية، وانعدام القدرة على التشخيص المبكر أو السفر لتلقي العلاج في الخارج. وأكد مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، د. بسام زقوت، في حديثه لإذاعة راية، أن الوضع لا يزال معقداً في ظل التدهور المستمر منذ بداية العدوان، مع عدم حدوث أي انفراجه حقيقية ترفع قدرات النظام الصحي على التشخيص المبكر. ويعتمد القطاع الصحي حالياً على...

مع انطلاق شهر التوعية بسرطان الثدي (أكتوبر الوردي) في فلسطين، تواجه النساء في قطاع غزة ظروفاً صحية استثنائية ومعقدة للغاية في ظل شح الموارد، ونقص الأجهزة والمستلزمات الطبية والأدوية، وانعدام القدرة على التشخيص المبكر أو السفر لتلقي العلاج في الخارج.

وأكد مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، د. بسام زقوت، في حديثه لإذاعة "راية"، أن الوضع لا يزال معقداً في ظل التدهور المستمر منذ بداية العدوان، مع عدم حدوث أي انفراجه حقيقية ترفع قدرات النظام الصحي على التشخيص المبكر.

ويعتمد القطاع الصحي حالياً على الطرق التقليدية كالفحص الذاتي والتوعية البسيطة، وهو ما يؤدي عملياً إلى "كشف متأخر" وليس مبكراً عن المرض، لما يترتب عليه من مخاطر ومحاذير علاجية.

وذكر د. زقوت أن تدمير الجهاز الوحيد التابع للإغاثة الطبية المخصص لإجراء الفحوصات والعينات زاد من حجم الأزمة، حيث تفتقر المراكز للتحاليل المخبرية اللازمة لتحديد البروتوكول العلاجي المناسب (مثل الفحوصات الهرمونية).

وأشار د. زقوت إلى أنه في حال اكتشاف الإصابة، تكون الخيارات العلاجية شبه معدومة، مما يضطر الأطباء في كثير من الأحيان إلى اللجوء لـ جراحات الاستئصال الكامل كحل أساسي رغم قسوتها وتبعاتها النفسية والصحية، نظراً لغياب أدوية البروتوكولات الكيميائية والهرمونية المتطورة.

وتعاني المريضات من استحالة توفير آلية سريعة للسفر وتلقي العلاج في الخارج، حيث تنتظر بعض النساء لأكثر من عام أو عام ونصف للحصول على تحويلة أو تنسيق للخروج عبر المعابر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)