لم تكن الرصاصات التي اخترقت أجساد المواطنين في منطقة النصبة شرق بلدة ياسوف مجرد اعتداء فردي عابر ضمن سلسة الانتهاكات اليومية، بل جاءت لتكرّس مرحلة قد بدأت.
ويبدو أن الضفة بدأت فيها مرحلة التغول المستمر والاستهداف المباشر للوجود الفلسطيني.
واستشهد المواطن مشهور ياسين (51 عامًا) متأثرًا بجراحه الحادة التي أُصيب بها جراء هجوم نُفذ بتنسيق حثيث بين المستوطنين وقوات الاحتلال.
وبارتقاء ياسين، تكتمل صورة الجريمة المركّبة التي تعرضت لها البلدة الواقعة شرقي سلفيت، إذ انطلقت مجموعات المستوطنين من مستوطنة "حفات أنطون" تحت حماية جيش الاحتلال الذي أمّن التوغل عبر إطلاق الرصاص الحي بكثافة نحو الأهالي.
الجريمة، أدت إلى إصابة مواطنين آخرين بالرصاص والشظايا في البطن والخاصرة، وإصابة زوجة الشهيد بجروح.
ولم تتوقف الجريمة عند حدود إطلاق النار، بل امتدت لتطال المنظومة الإسعافية عبر احتجاز مركبة إسعاف "الزيتونة" والاستيلاء على مفاتيحها وإلقائها في مكان بعيد لتعطيل إنقاذ الجرحى.
التعليقات (0)