قال الصحفي عبدالله البحش إن الضفة الغربية، وخصوصًا مدينة نابلس، شهدت فجر وصباح اليوم تطورات ميدانية متسارعة، بالتزامن مع اقتحامات للجيش الإسرائيلي واعتداءات نفذها المستوطنون الإسرائيليون في عدد من البلدات الفلسطينية.
وأوضح البحش، في حديث لإذاعة «راية»، أن عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية اقتحمت المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، لتأمين اقتحام المستوطنين إلى مقام يوسف في منطقة بلاطة البلد شرق المدينة.
وأضاف أن أكثر من 35 حافلة إسرائيلية دخلت عبر حاجز بيت فوريك العسكري باتجاه المنطقة الشرقية، مشيرًا إلى أن اقتحام "قبر يوسف" ترافق مع إعلان المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، وعزلها عن بقية أحياء نابلس، وإغلاق الطرق المؤدية إليها، إلى جانب اقتحام عدد من منازل المواطنين وتحويل بعضها إلى نقاط عسكرية.
وأشار البحش إلى أن هذه الإجراءات انعكست على حياة السكان، بما في ذلك عمل الطواقم الطبية. وقال إن طواقم الإغاثة الطبية اضطرت صباح اليوم إلى إخلاء خمس حالات مرضية، كانت بحاجة إلى الوصول إلى مستشفى النجاح الوطني لإجراء جلسات غسيل الكلى، وسط صعوبات كبيرة في حركة الطواقم الطبية والمواطنين بالتزامن مع الاقتحام.
وفي سياق متصل، تحدث البحش عن اقتحام قوات الاحتلال لسوق الخضار المركزي في نابلس، المعروف باسم «سوق الحسبة»، حيث تعرض عدد من المواطنين والعاملين، بحسب إفادته، للاعتداء بالضرب والشتائم والإهانات، قبل أن يستمر الاقتحام حتى قرابة الساعة العاشرة صباحًا، ثم انسحبت القوات من المدينة باتجاه الجنوب.
كما أشار إلى اقتحام مستوطنين إسرائيليين بلدة عورتا جنوب شرق نابلس، في محاولة للوصول إلى أحد المقامات الدينية في البلدة لأداء طقوس دينية، بالتزامن مع اعتداءات على مواطنين فلسطينيين كانوا يقطفون ثمار الزيتون.
التعليقات (0)