f 𝕏 W
"حلقات توراتية" في مصاطب المسجد الأقصى.. ماذا تعني؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"حلقات توراتية" في مصاطب المسجد الأقصى.. ماذا تعني؟

بين القرابين والصلوات التلمودية تعددت طقوس المستوطنين خلال اقتحاماتهم للأقصى المبارك، خاصة مع موسم الأعياد، وبرز عقد حلقات توراتية فوق مصاطب المسجد كأخطر أساليب الاحتلال في تغيير هويته وفرض السيادة.

القدس- في مقطع فيديو مصور، يقف حاخام يتلو فوق رؤوس مجموعة من المستوطنين المتطرفين مواعظ وإرشادات دينية توراتية، فيما يؤدي آخرون طقوسا تلمودية فوق واحدة من مصاطب المسجد الأقصى، في مشهد خالف الوظيفة التي أقيمت من أجلها هذه المصاطب.

وفي المسجد الأقصى لم تعد طقوس المستوطنين وما تمارسه جماعات الهيكل المتطرفة من محاولات عبر فرض سياسة الأمر الواقع لتغيير هوية مسرى رسول الإسلام ﷺ وترسيخ الطابع اليهودي عليه، تقتصر على أداء شعائر توراتية وإدخال قرابين نباتية وحيوانية، أو حتى الاقتحام بأعداد ضخمة، بل صارت تقام حلقات الدروس التوراتية فوق مصاطب العلم، وذلك ضمن حضور يومي منظم.

وتزامنا مع شهر الأعياد اليهودية، التي بدأت هذا العام منذ 11 سبتمبر/أيلول وتستمر حتى 3 أكتوبر/تشرين الأول، تكررت اقتحامات المستوطنين لثالث الحرمين الشريفين، وتضاعفت أعدادهم، وتعددت نوعية المقتحمين ومسمياتهم الدينية والسياسية أيضا، في خطوة تحاول عبرها إسرائيل ترسيخ السيادة الكاملة على المسجد الشريف، تجلى أخطرها في تصريح وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، الذي قال لحظة اقتحامه -قبل أيام- للأقصى المبارك "اليوم نحن هنا. نحن أصحاب السيادة في هذا المكان".

وأظهرت مقاطع مصورة قيام جماعات من الهيكل بتعزيز هذه السيادة عبر فرضها واقعا دينيا جديدا بإقامة حلقات توراتية، يرافقها طقوس تلمودية فوق مصاطب الأقصى الشريف، وإدخال كتب الصلاة اليهودية ولفائف التفلين (صناديق صغيرة خاصة بالصلاة وتربط على اليد أو الرأس) حيث تقوم الجماعات اليهودية بتوثيق حلقاتها اليومية وتنشرها إعلاميا.

كما أظهرت صور في وقت سابق من الشهر الماضي، بحسب بيان لمحافظة المدينة المقدسة، مستوطنين يرتديان شال الصلاة اليهودي "التاليت" وتغطى به رأساهما وجسداهما بالكامل، ويضعان على الأرض ما يسمى "مَطاح" (بساط الصلاة) أثناء أداء ما يُعرف بـ"بركة الكهنة" خلال وجودهم على إحدى مصاطب المسجد.

ويأتي ذلك، في وقت حظرت فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي هذه المصاطب على الفلسطينيين منذ عام 2015، بينما أتاحتها للمستوطنين الذين استباحوا المكان والزمان في الأقصى الشريف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)