تسببت الأزمة التي اندلعت داخل معسكر المنتخب البرتغالي بين كريستيانو رونالدو والمدرب جورجي جيسوس في إلغاء مئات الآلاف من جماهير كرة القدم متابعة حساب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم على منصة "إنستغرام".
وذكرت صحيفة "أبولا" (A Bola) البرتغالية أن الحساب الرسمي للمنتخب البرتغالي فقد أكثر من 300 ألف متابع خلال نحو 12 ساعة، عقب تفجر الأزمة ومغادرة رونالدو معسكر المنتخب في الدانمارك.
وكان حساب المنتخب يضم نحو 24 مليونا و942 ألف متابع عند الساعة العاشرة مساء الأربعاء، ثم تراجع العدد صباح الخميس إلى نحو 24 مليونا و600 ألف متابع.
وتفاعل عدد من المستخدمين مع الأزمة بإلغاء متابعتهم لحساب المنتخب، وكتب أحدهم: "لم نكن نتابع البرتغال، كنا نتابع كريستيانو رونالدو"، وقال آخر: "الآن لم يعد عليّ التظاهر بأنني أحب البرتغال بفضل كريستيانو.. كنت الوحيد الجيد في هذا المنتخب".
واستغلت إلما أفيرو، شقيقة رونالدو، حملة إلغاء متابعة حساب الاتحاد البرتغالي، وأعادت نشر أرقام التراجع عبر خاصية "القصص" في حسابها على "إنستغرام"، مرفقة برسائل ذات طابع انتقادي.
وكتبت إلما: "الخيانة طبق يُقدم باردا.. هنا ما يُفعل يُرد، والطريق إلى الأمام"، ثم نشرت رسالة أخرى قالت فيها: "هيا بنا.. العالم يدور كثيرا".
التعليقات (0)