أستاذ مشارك في الجامعة الوطنية للبحوث - المدرسة العليا للاقتصاد في روسيا.
أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدأت دول البلطيق، ومن بعدها بولندا، بالتحرك نحو امتلاك أسلحة نووية، مبدئيا، لنشرها على أراضيها.
وقبل ذلك، كانت فنلندا قد رفعت بالفعل قيودها على نشر الذخائر الخاصة (أي الأسلحة النووية).
وفي الأيام الماضية، وافق البرلمان الليتواني على تعديل دستوري يلغي البند الذي يحظر نشر أسلحة الدمار الشامل والقواعد العسكرية الأجنبية على الأراضي الليتوانية.
وصرح رئيس البرلمان ومقدم مشروع القانون جوزاس أوليكاس، خلال الجلسة- كما نقلت عنه وسائل الإعلام الليتوانية- بأن الردع النووي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) يُعدّ عنصرا أساسيا في بنية الدفاع الجماعي للحلف.
وحسب قوله، فإن الغرض من القدرات النووية للحلف هو الحفاظ على السلام، ومنع الابتزاز والإكراه النووي، وضمان ردع موثوق.
التعليقات (0)