f 𝕏 W
"فلاي دبي" تشعل معركة أمنية وانتخابية في إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فلاي دبي" تشعل معركة أمنية وانتخابية في إسرائيل

تحول حادث طائرة "فلاي دبي" إلى معركة انتخابية وسياسية في إسرائيل، بين استغلال الحكومة للحدث لتعزيز تحذيراتها الأمنية واتهامات المعارضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتسييس المبالغ فيه.

حولت إسرائيل حادثة طائرة "فلاي دبي" المتجهة من دبي إلى تل أبيب، يوم 30 سبتمبر/أيلول، إلى قضية تتجاوز التحقيق في محاولة إسقاط الطائرة، بعدما دخلت مباشرة في الصراع الانتخابي بشأن قدرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على توقع الأخطار الأمنية، ثم امتدت إلى إيران والإمارات والسعودية وترتيبات أمن الطيران الإقليمي.

وأظهرت التطورات حتى صباح الأول من أكتوبر/تشرين الأول مفارقة مركزية، تتمثل في ربط وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحادث بتحذيرات استخبارية سبقت الانتخابات، في حين أكد نتنياهو بعد ساعات أنه لم تكن هناك معلومة استخبارية محددة مسبقا عن محاولة استهداف الطائرة، وأن دوافع مساعد الطيار العماني وصلاته المحتملة ما تزال موضع تحقيق.

بدأت القصة كإشارة اختطاف وهبوط اضطراري في تبوك، ثم انتقلت الرواية من "شجار بين الطيارين" إلى الاشتباه بمحاولة إسقاط الطائرة، وكتب المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هارئيل يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول أن إسرائيل كانت "على بعد خطوة" من كارثة، لكنه شدد على أن الواقعة كشفت ثغرات في تدقيق خلفيات الأطقم والتفتيش.

أما العميد احتياط زفيكا حايموفيتش، القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي، فكتب للقناة 12 أن "الإرهاب الجوي" ما زال ضمن أعلى السيناريوهات التي تتدرب عليها المؤسسة الأمنية.

وأظهرت "يديعوت أحرونوت" أن الجيش استعد لاحتمالات تشمل اعتراض الطائرة أو إسقاطها إذا اتجهت إلى مركز سكاني، في حين نقلت "معاريف" شهادات ركاب قالوا إنهم ظنوا أنهم سيموتون، وتغطية دولية بدأت بحذر قبل أن تتجه إلى فرضية الهجوم.

اكتسبت الحادثة وزنا انتخابيا استثنائيا لأنها وقعت بعد ساعات من تصريح لنتنياهو في قاعدة تل نوف الجوية، قال فيه إن هناك "مؤشرات" إلى أن أعداء إسرائيل قد يحاولون مهاجمتها قبل الانتخابات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)