كأن تكون أرصفة الميناء مشغولة فيتم تحميل ناقلة دون حاجتها إلى الرسو فتُرسل سفن إليها للتعبئة، أما إيران فاستخدمت هذا الأسلوب لنقل النفط وتهريبه من ناقلات إلى أخرى جراء الحصار الأمريكي.
كثير من شركات الشحن لا تخاطر بالعبور بسبب احتمال استهداف سفنها، لكن بالنسبة لشركات أخرى فهي مستعدة لتحمل المخاطر، إذ يمكنها تسخير ناقلاتها سواء كانت كبيرة أو صغيرة، للعبور ذهابا وإيابا عبر المضيق، مجنبة بقية الشركات ذلك الخطر.
عبورها مئات الكيلومترات ومن ثم تحميلها السفن خارج المضيق، يجنبها ضرورة قطع كامل المسافة إلى ميناء الوجهة والاكتفاء بالسفن الموجودة قربها، وبهذا تقطع السفن العابرة لهرمز مسافات أقصر في فترة زمنية أقل بشكل مكوكي لتحميل الناقلات المنتظرة خارج المضيق بالنفط.
استخدام الناقلات الصغيرة يخفف المخاطر كذلك على الشركات، فناقلات النفط الضخمة تمتلك بصمة رادارية أكبر بكثير من نظيراتها الأصغر، مما يجعلها هدفا أسهل للصواريخ الإيرانية، وبذلك تقلل الناقلات الأصغر مخاطر النقل عبر المضيق.
التعليقات (0)