تتوسع عمليات النقل بين السفن كوسيلة لشحن النفط الخام ونقله إلى الأسواق العالمية، إذ تتيح هذه العمليات نقل النفط من ناقلة إلى أخرى في عرض البحر، بعيدا عن الموانئ أو المناطق التي قد تواجه فيها السفن مخاطر أمنية.
واستخدمت إيران هذا الأسلوب ضمن عمليات نقل النفط والالتفاف على العقوبات الأمريكية، بينما تشير تقارير إعلامية إلى توسع استخدامه حاليا لنقل النفط من منطقة الخليج إلى دول مختلفة.
وبحسب تقرير أعده محمود الكن للجزيرة تظهر مجموعات من ناقلات النفط متقاربة في خليج عمان بمناطق بعيدة عن السواحل، ويمكن من خلال صور الأقمار الصناعية رصد ناقلات تبدو متلاصقة، في مشهد يعكس تنفيذ عمليات تعرف باسم "النقل بين السفن".
وتستخدم هذه العمليات بشكل رئيسي في نقل النفط الخام، إذ يمكن لناقلة صغيرة أو كبيرة أن تنقل حمولتها من النفط إلى ناقلة أخرى في عرض البحر.
ولم تكن هذه الطريقة مرتبطة في الأصل بالتهريب أو تجاوز العقوبات، بل استخدمت لأغراض متعددة، منها التعامل مع انشغال أرصفة الموانئ، إذ يمكن تحميل ناقلة في عرض البحر من دون الحاجة إلى رسوها في الميناء، عبر إرسال سفينة أخرى إليها لتنفيذ عملية التعبئة.
ولجأت إيران إلى هذا الأسلوب لنقل النفط من ناقلة إلى أخرى في ظل العقوبات الأمريكية، لكن استخدام هذه التقنية اتخذ شكلا مختلفا في الظروف الحالية، بحسب ما أشار إليه خبراء نقلت عنهم وكالة رويترز.
التعليقات (0)