يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الهدّاف التاريخي للمنتخبات الوطنية، خطر التعرض لعقوبة مزدوجة بعد مغادرته معسكر منتخب بلاده بشكل مفاجئ، في خطوة فجّرت جدلا واسعا داخل الأوساط الرياضية البرتغالية.
وأعلن رونالدو الليلة الماضية مغادرته معسكر منتخب البرتغال، قبل أن يصدر بيانا غاضبا أكد فيه أنه سيكشف "للشعب البرتغالي بأسره حقيقة الأسباب التي دفعتني لمغادرة المنتخب الذي لطالما بذلت كل ما في وسعي لأجله".
وبحسب اللائحة الانضباطية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، فإن قائد المنتخب قد يواجه عقوبة بالإيقاف تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، إذا اعتُبرت مغادرته للمعسكر مخالفة تستوجب العقوبة.
وأبرزت صحيفة "أبولا" البرتغالية نص البند الأول من المادة 160 من اللائحة، والذي ينص على أن اللاعب المستدعى بصفة منتظمة، إذا غادر أو تخلف دون عذر مقبول عن التدريب أو المباراة أو أي نشاط للمنتخبات الوطنية أو مرتبط بتمثيل الاتحاد البرتغالي أو المنتخب، يعاقب بالإيقاف لمدة تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر.
وتضيف المادة نفسها عقوبة مالية تبعية تتراوح بين 5 و10 وحدات حسابية للاعب المحترف، أي ما بين نحو 500 يورو (نحو 540 دولاراً) و1000 يورو (نحو 1080 دولاراً)، وفق قيمة وحدة الحساب البالغة 102 يورو (نحو 110 دولارات).
ولا تتوقف العقوبات المحتملة عند هذا الحد، إذ ينص البند الثاني من المادة ذاتها على أن الغياب أو مغادرة المعسكر يترتب عليهما الإيقاف الاحترازي التلقائي للاعب، وفق الشروط المحددة في اللائحة الانضباطية.
التعليقات (0)