f 𝕏 W
موسم الزيتون بين التجريف ورعي الأغنام.. الأرض تضيق على مزارعي فلسطين

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موسم الزيتون بين التجريف ورعي الأغنام.. الأرض تضيق على مزارعي فلسطين

يوثق موسم الزيتون ضغوطا متباينة على المزارعين الفلسطينيين: مستوطنون يمنعون القطاف في أودلا ويرعون أغنامهم في أراض بالخليل وبرقة، ومزارع من غزة يتحدث عن محصول أضعفته الحرب والتجريف وندرة المستلزمات.

في سهل بلدة أودلا جنوب شرقي نابلس، لم يبدأ موسم الزيتون بمشهد العائلات حول الأشجار، بل بمنع مزارعين من الوصول إلى ثمارهم. فقد هاجم مستوطنون المزارعين خلال قطاف الزيتون ومنعوهم من إكمال عملهم، بحسب ما نقلته وكالة وفا، بينما يوثق فيديو نشرته الجزيرة فلسطين المشهد من الأرض.

ولا تبدو الواقعة معزولة عن سياق أوسع يواجه فيه المزارعون الفلسطينيون صعوبة متزايدة في الوصول إلى أراضيهم. فمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قال في أحدث تقاريره إن عنف المستوطنين وعمليات القوات الإسرائيلية وقيود الحركة ما زالت من أبرز العوامل التي تدفع الاحتياجات الإنسانية في الضفة الغربية.

في أودلا، لا يحتاج المزارع إلى موسم طويل لقياس الخسارة. يكفي أن يمنع من بلوغ أرضه في يوم القطاف. فالثمرة التي تبقى على الشجر لا تعني محصولا مؤجلا فقط، بل تعني عملا عائليا ينقطع، وكلفة تتراكم، وموسما يمر تحت تهديد فقدان الأرض نفسها.

ويأتي ذلك مع انطلاق موسم يكتسب في القرى الفلسطينية بعدا اقتصاديا واجتماعيا يتجاوز إنتاج الزيت. فالزيتون مصدر دخل لكثير من الأسر، كما يمثل صلة مباشرة بالأرض في مناطق تتعرض فيها الحقول لضغوط متواصلة.

وفي الخليل وبرقة شمال غربي رام الله، يظهر نمط آخر من الضغط على الأرض الزراعية. إذ نشر حساب الجزيرة فلسطين مقطعا قال إنه يوثق إطلاق مستوطنين أغنامهم في أراضي الفلسطينيين في المنطقتين.

ولا يحدد المقطع وحده حجم الضرر أو ملكية كل قطعة أرض تظهر فيه، لذلك من الأفضل عدم تحميله تفاصيل غير مثبتة. لكن وضعه في هذا الموضع يخدم الفكرة المركزية للمادة: ليست عرقلة المزارع مرتبطة فقط بلحظة القطاف، بل قد تبدأ قبلها عبر استنزاف الحقول ومزروعاتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)