f 𝕏 W
تحول في الموقف الفرنسي: ماكرون يصف أحداث سبتة بـ 'الهجوم على أوروبا'

جريدة القدس

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحول في الموقف الفرنسي: ماكرون يصف أحداث سبتة بـ 'الهجوم على أوروبا'

أحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صدمة في الأوساط السياسية والمراقبين للعلاقات المغربية الفرنسية، عقب وصفه للاقتحام الجماعي الذي تعرضت له مدينة سبتة في يوليو الماضي بأنه 'هجوم على أوروبا'. وجاء هذا الموقف خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، مما يعكس تحولاً جذرياً في بوصلة باريس تجاه النزاع الحدودي بين الرباط ومدريد.

وأوضح ماكرون في تصريحاته الرسمية أن إسبانيا لم تكن المسؤولة عن تنظيم عمليات العبور، بل كانت ضحية لتحركات هجرة غير منظمة استهدفت سواحلها وأراضيها. وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة التضامن الأوروبي الكامل مع مدريد في مواجهة هذه التحديات التي اعتبرها تهديداً للهوية والأمن الأوروبي المشترك.

وتطرق الرئيس الفرنسي إلى الجانب الإنساني في الأزمة، مشيراً إلى أن أكثر من 140 شخصاً لقوا حتفهم خلال محاولات العبور في نهاية يوليو الماضي. وأكد أن الروح الإنسانية التي تميز أوروبا تفرض تذكر هؤلاء الضحايا من النساء والأطفال والرجال الذين خاطروا بحياتهم للوصول إلى الضفة الأخرى.

وفي تحليل سياسي لافت، اعتبر ماكرون أن ما حدث لم يكن مجرد تحركات عفوية، بل شمل 'هجمات إعلامية' منظمة أقنعت الناس بإمكانية العبور. واتهم جهات لم يسمها باستغلال حالة الفقر لدفع آلاف العائلات والشباب، وحتى القاصرين، للمخاطرة بكل شيء من أجل دخول مدينة سبتة.

ويرى محللون أن هذا الموقف يضع العلاقات الفرنسية المغربية على المحك، خاصة وأنه يتماشى مع التوجهات المتشددة للاتحاد الأوروبي ورئيسة المفوضية أورسولا فان دين لاين. حيث سبق وأن أعلن الاتحاد في سبتمبر الماضي أن سبتة تشكل حدوداً أوروبية رسمية، وهو ما ترفضه الرباط التي تعتبر المدينة أرضاً مغربية محتلة.

ويشكل تصريح ماكرون قطيعة واضحة مع إرث الرؤساء الفرنسيين السابقين، وعلى رأسهم جاك شيراك الذي كان يلقب بـ 'جاك العلوي' لشدة دفاعه عن المصالح المغربية. ففي أزمة جزيرة 'ليلى' عام 2002، ذهب شيراك إلى حد مطالبة إسبانيا صراحة بإعادة مدينتي سبتة ومليلية إلى السيادة المغربية، وفق ما كشفته مذكرات رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق خوسي ماريا أثنار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)