أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنّ تشييع جثامين ورفات 105 شهداء، بعد انتشالهم من تحت أنقاض "برج التاج" في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة، يجسد حجم المأساة التي خلفتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، داعية إلى مواصلة ملاحقة المسؤولين عن الجرائم ومحاسبتهم.
وأوضحت حركة حماس، في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن أهالي القطاع شيّعوا الشهداء بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض البرج الذي تعرض للقصف خلال الحرب التي بدأت في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأشارت إلى أن "هذا المشهد المأساوي يكشف بشاعة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة"، مشيرة إلى أنه يضاعف معاناة عائلات أخرى لا تزال تنتظر معرفة مصير أبنائها وأقاربها المفقودين، في ظل صعوبة عمليات البحث وانتشال الجثامين. إقرأ أيضاً قاسم: تقرير القناة 12 كذب لتبرير الإبادة
ودعت "حماس" إلى ممارسة الضغوط على "إسرائيل" للسماح بإدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع الركام والبحث عن المفقودين وانتشال جثامين الضحايا، وتمكين طواقم الدفاع المدني من أداء مهامها.
وفي السياق، شددت الحركة على أن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين "لا يمكن أن تمر دون مساءلة"، مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بمواصلة التحقيق وملاحقة المسؤولين عنها.
وجددت دعوتها للمحاكم المختصة في دول العالم إلى تفعيل صلاحياتها القانونية لملاحقة من وصفتهم بمجرمي الحرب ومحاسبتهم.
التعليقات (0)