قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية نقلا عن مسؤولين حاليين وسابقين في إيران إن طهران لجأت إلى أساليب غير مسبوقة لترشيد مساحة تخزين النفط، في ظل امتلاء خزاناتها نتيجة تعطل الصادرات بفعل الحصار البحري الأمريكي على موانئها.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن إيران، التي تعتمد بشكل كبير على عائدات النفط، بدأت استخدام حاويات ومخازن متهالكة وغير مستغلة في مراكزها النفطية جنوب البلاد، لا سيما في الأهواز وعسلوية، كوسيلة لاستيعاب الفائض من الخام.
وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط الإيراني أن طهران تحاول أيضا تصدير النفط عبر السكك الحديدية إلى الصين، رغم أن هذا الخيار يُعد أقل كفاءة وربحية مقارنة بالنقل البحري.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط على قطاع الطاقة الإيراني، حيث أشارت بيانات منصة "تانكر تراكرز" أمس الأحد إلى أن إيران حمّلت نحو 4.6 ملايين برميل من الخام، فيما تمكنت نحو 4 ملايين برميل إضافية من تجاوز خط الحصار الأمريكي.
كما أظهرت البيانات أن شحنات بقيمة 1.05 مليار دولار عادت إلى إيران بعد اعتراضها من قبل البحرية الأمريكية، في حين صادرت الولايات المتحدة شحنات أخرى تُقدر بنحو 380 مليون دولار في المحيط الهندي، وقد كانت متجهة على ما يبدو إلى الولايات المتحدة.
ورغم هذه الضغوط، أفادت رويترز نقلا عن شركة فورتيكسا بأن نحو 10.7 ملايين برميل من النفط الإيراني عبرت مضيق هرمز بين 13 و21 أبريل/نيسان الحالي، باستخدام ناقلات أوقفت أنظمة التتبع الخاصة بها.
💬 التعليقات (0)