دعت مؤسسات وهيئات إسلامية وعربية، في مقدمتها "اتحاد المؤسسات العاملة للقدس والمسجد الأقصى"، إلى النفير العام والجماهيري يوم الجمعة وإعلانه "جمعة الفجر العظيم" ويوم غضب ونصرة للمسجد الأقصى المبارك، تحت شعار "الأقصى ليس وحده".
وأوضح البيان الصادر عن الاتحاد أن الدعوة تأتي رفضًا للتصعيد المتواصل والإجراءات التهويدية والمخططات التي تستهدف القدس والمقدسات، بهدف تحويل المواقف والبيانات السياسية إلى فعل ميداني وشعبي ملموس.
وأشار إلى أن الفعاليات ترتكز على خماسية من الخطوات، تشمل الالتزام بالخطاب الشرعي والقانوني لمواجهة مخططات الاحتلال وفرض التقسيم الزماني والمكاني، وتكثيف القنوت والدعاء لأهل القدس والمرابطين في غزة، وتوحيد خطب الجمعة حول ما تمر به المقدسات من خطر داهم.
وشدد على تحويل الصوت والبيانات إلى فعل، وتنظيم الوقفات السلمية وحشد الجماهير في ساحات الأمة وعواصمها لإشعال حراك جماهيري واسع.
وقال الاتحاد في ندائه: "الأقصى أمانة الأمة، ونصرته مسؤولية جماعية، واليوم موعد لتتحول المحبة إلى موقف، والبيانات إلى فعل".
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حراسة مشددة، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، إلى جانب استمرار التصعيد العسكري في غزة والضفة الغربية.
التعليقات (0)