دعت منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء في إقليم شرق المتوسط إلى تسريع تنفيذ خطة العمل الإقليمية للصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في حالات الطوارئ (2024-2030)، وإدماجها في منظومة التأهب والاستجابة والتعافي من حالات الطوارئ.
جاء ذلك خلال نقاشات ضمن فعاليات الأسبوع الافتراضي الممهد للدورة الـ73 للجنة الإقليمية للمنظمة، والتي تناولت التقدم المحرز، والثغرات في الموارد، والدروس المستفادة من تجارب الدول في التعامل مع الأزمات.
وأشارت المنظمة إلى أن إقليم شرق المتوسط يعد من أكثر أقاليم العالم تأثراً بحالات الطوارئ، موضحة أنها تستجيب خلال العام الجاري لنحو 14 حالة طوارئ مصنفة، بينها 8 حالات من الدرجة الثالثة.
وأضافت أن تصاعد العنف في الشرق الأوسط أدى إلى حالة طوارئ صحية متعددة البلدان، أسفرت عن إصابات جماعية ونزوح وضغوط شديدة على النظم الصحية في 14 بلداً وأرضاً بالإقليم.
وبحسب التقرير، يبلغ عدد الأشخاص المحتاجين إلى مساعدات إنسانية نحو 117 مليوناً في الإقليم، الذي يستضيف 46% من النازحين داخلياً على مستوى العالم، ويشهد ثلاثاً من أكبر أزمات النزوح العالمية.
وتؤثر حالات الصحة النفسية في نحو 15.7% من سكان الإقليم، وهي نسبة تتجاوز المتوسط العالمي، فيما تصل فجوة العلاج إلى 90% في بعض البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، نتيجة النقص المستمر في الموارد البشرية والمالية.
التعليقات (0)