أُحييت في العاصمة التونسية، الخميس، الذكرى الحادية والأربعون للغارة الإسرائيلية الغادرة التي استهدفت ضاحية حمام الشط جنوب العاصمة تونس، متسببة بإراقة دماء عشرات الشهداء الفلسطينيين والتونسيين.
وشهدت الفعالية إزاحة الستار ووضع أكاليل من الزهور على أضرحة شهداء الثورة الفلسطينية والشهداء التونسيين الذين قضوا في العدوان، بمشاركة وحضور واسعين لمسؤولين محليين، وأبناء الجالية والطلبة والأطر التنظيمية والعمالية، وحشد من أبناء الشعب التونسي وعائلات الشهداء.
وأكد المشاركون خلال كلماتها أن الشعب الفلسطيني يواجه العدوان والسياسات الاستعمارية ذاتها حتى اليوم وإن تغيرت أدواتها، مستحضرين تصاعد عمليات الاقتحام والتهجير اليومية في الضفة الغربية المحتلة وحرب الإبادة المستمرة.
وشددت الكلمات على أن امتزاج الدم الفلسطيني والتونسي على أرض حمام الشط سيبقى شاهداً حياً على فشل الاحتلال في اقتلاع القضية الفلسطينية من وجدان أمتها، مؤكدين التمسك بمسيرة النضال وملاحقة مجرمي الحرب حتى نيل الحقوق الوطنية المشروعة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وانتقل الحضور عقب ذلك إلى النصب التذكاري في مدينة حمام الشط، حيث قُرأت الفاتحة ووضعت أكاليل الزهور تخليداً لذكرى الشهداء وتجديداً للعهد بالوفاء لتضحياتهم.
التعليقات (0)