اختتم أسبوع فلسطين للتصميم 2026 فعاليات دورته الأولى في رام الله، بعد عشرة أيام من المعارض والحوارات وورش العمل والجلسات والعروض واللقاءات، بمشاركة واسعة من المصممين والحرفيين والفنانين والممارسين الثقافيين والباحثين والجمهور.
تحت شعار "دون إذن"، قدم أسبوع فلسطين للتصميم التصميم بوصفه ممارسة ثقافية تتجاوز حدود المنتج والشكل، وتلامس أسئلة المكان والذاكرة والمجتمع والهوية والواقع الفلسطيني. وعلى مدار عشرة أيام، تحولت مواقع مختلفة في رام الله إلى مساحات للعرض والنقاش والتجريب والتبادل، بمشاركة من المشهد التصميمي والثقافي الفلسطيني وضيوف من المنطقة والعالم.
واحتضن بيت جغب في الماسيون، رام الله البرنامج الرئيسي لأسبوع فلسطين للتصميم، حيث استضاف على مدار عشرة أيام أكثر من 45 فعالية شملت المعارض والحوارات وورش العمل والجلسات والعروض والجولات واللقاءات المفتوحة وغيرها من أنشطة البرنامج، والتي استقطبت أكثر من 4500 زائر وزائرة ومشاركين، وفي الوقت نفسه، امتد البرنامج إلى مواقع مختلفة في فلسطين وخارجها من خلال 18 فعالية إضافية، ليأخذ أسبوع فلسطين للتصميم برنامجه إلى ما هو أبعد من موقعه الرئيسي.
ولم تهدف الدورة الأولى إلى تقديم إجابات نهائية حول التصميم في فلسطين، بقدر ما سعت إلى فتح مساحة لطرح الأسئلة: كيف يتشكل التصميم في ظل الواقع الفلسطيني؟ كيف يتعامل المصممون والمصممات مع محدودية الموارد والقيود على الحركة والمكان؟ وكيف يمكن للتصميم أن يكون مساحة للتفكير والتعبير وإعادة تخيل ما هو ممكن؟
وشكلت المشاركات والأعمال المعروضة والحوارات التي شهدها الأسبوع نقطة التقاء بين أجيال وتخصصات وممارسات مختلفة، من التصميم الجرافيكي وتصميم المنتجات وتصميم الأثاث والعمارة والتصميم الحضري والحِرف، إلى الممارسات المرتبطة بالتراث والذاكرة والفضاء العام والتكنولوجيا والمجتمع.
كما أتاح البرنامج مساحة للقاء بين المصممين والمصممات والطلاب والباحثين والفنانين والمهنيين والجمهور، وفتح المجال لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة واقع التصميم وممارساته في فلسطين.
التعليقات (0)