وهو ما يحد من قدرتها على تشخيص الحالات المعقدة، وإجراء العمليات الجراحية التي تحتاج إلى تخصصات وتجهيزات دقيقة.
وتواجه المستشفيات أيضا مشكلات تتعلق بوضع الأجهزة، وتقول وزارة الصحة إن أعداد أجهزة التصوير والتشخيص تراجعت من 635 إلى 240 جهازا. وفي مستشفى أصدقاء المريض، أصبحت حضانتان للأطفال من أصل 8 حضانات خارج الخدمة.
وقد استنزفت سنوات الحرب كل ما كان قائما في المستشفيات، بعد أن أصابتها معاول الهدم، وأضافت إلى أزماتها تعقيدات جديدة، وكلما ضاقت خيارات المستشفيات ضاقت خيارات الأطباء وتقلصت حظوظ المرضى في تلقي العلاج.
التعليقات (0)