قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، 01 أكتوبر 2026، إن فيلم «نازا» يقدم، بحسب روايته، «صورة مشوهة ومضللة» لآلية تخطيط وتنفيذ الضربات في قطاع غزة ، معتبراً أن الفيلم يستند إلى ما وصفها بأخطاء في الوقائع وإغفال للسياق وعرض انتقائي للمقابلات.
وزعم الجيش، في بيان، أن تعليماته تميز بين المقاتلين والمدنيين غير المشاركين في القتال، وتحظر استهداف المدنيين وتلزم باتخاذ إجراءات للحد من الأضرار التي قد تلحق بهم، نافياً أن يكون قد خطط أو وافق أو نفذ ضربة كان متوقعاً أن تؤدي إلى مقتل 500 مدني أو عدد قريب من ذلك.
وادّعى أن الذكاء الاصطناعي لا يحدد أهداف الضربات بصورة مستقلة، مشيراً إلى أن تحديد الأهداف يتم من قبل ضباط استخبارات، فيما يتولى مختصون تخطيط الضربات ويتخذ قادة العمليات قرارات تنفيذها.
ونفى الجيش أن تكون قاعدة بيانات «لافندر» قائمة أهداف معتمدة للضرب، موضحاً أنها أداة تستخدم لمساعدة محللي الاستخبارات.
وقال إن تقدير حجم الضرر المحتمل بالمدنيين يدخل ضمن عملية التخطيط، وقد يؤدي إلى تعديل خطة الضربة أو اتخاذ احتياطات إضافية أو إلغائها، مضيفاً أن تحذيرات الإخلاء لا تعني السماح بتجاهل المدنيين الذين بقوا في المناطق المستهدفة.
واتهم الجيش الفيلم بإغفال مراحل من عمليات التخطيط والموافقة على الضربات، بما في ذلك أدوار المختصين والمستشارين القانونيين والقادة، إلى جانب ما وصفه بسياق هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ووجود مقاتلي حماس بين المدنيين. وفق قوله
التعليقات (0)