f 𝕏 W
عسل راد: الإعلام الأمريكي وافق على إبادة إسرائل لغزة وشرعن استهداف صحفييها

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عسل راد: الإعلام الأمريكي وافق على إبادة إسرائل لغزة وشرعن استهداف صحفييها

ترى المؤرخة الأمريكية عسل راد أن الإعلام الأمريكي ردد الرواية الإسرائيلية في حرب غزة وتجنب تسمية إسرائيل فاعلا في عناوينه، مما أضفى شرعية على جرائمها وعلى استهداف الصحفيين.

قالت الباحثة والمؤرخة الأمريكية المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط عسل راد إن وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى أخفقت في إطلاع الرأي العام على حقيقة ما تفعله إسرائيل في قطاع غزة. وأضافت أن هذه الوسائل أسهمت بترديدها الرواية الإسرائيلية في تطبيع استهداف الصحفيين حول العالم.

جاء ذلك في حوار أجراه معها الكاتب أموس بارشاد المحرر في مجلة جامعة كولومبيا للصحافة والزميل الأول في برنامج "ديلاكورت" التابع لها. ونشرت المجلة الصادرة عن كلية الصحافة بجامعة كولومبيا الحوار أمس الأربعاء، وتناول كتاب راد الجديد "لا تقولوا فلسطين: كيف صنع الإعلام الموافقة على الإبادة الجماعية".

وقد عرفت راد على منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات تعيد فيها صياغة عناوين صحفية من مؤسسات إعلامية أمريكية تراها عبثية، لأنها في الغالب ترفض تسمية إسرائيل طرفا معتديا في حربها على غزة.

ومن أمثلة ذلك عنوان نشرته صحيفة واشنطن بوست في العاشر من أبريل/نيسان 2025 يقول "كيف انتهى المطاف بمسعفين فلسطينيين في مقبرة جماعية بغزة". وأعادت راد صياغته ليصبح "القوات الإسرائيلية قتلت مسعفين فلسطينيين ودفنتهم في مقبرة جماعية بغزة".

وفي كتابها تراجع راد التغطية الصحفية للحرب منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتخلص إلى أن الصحافة الأمريكية فشلت في إطلاع الأمريكيين على ما يجري، ويعود ذلك جزئيا إلى تمسكها بمفهوم تقليدي للموضوعية الصحفية.

وتستشهد باستطلاع أجراه مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث في مارس/آذار 2024. وقد أظهر أن نحو نصف الأمريكيين فقط استطاعوا الإجابة بشكل صحيح عن سؤال بسيط: هل قُتل من الفلسطينيين أكثر مما قُتل من الإسرائيليين؟ وتتساءل المؤرخة كيف يجهل قطاع واسع من الجمهور هذه الحقيقة الأساسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)