f 𝕏 W
نتنياهو: خطايا استراتيجية ونجاحات مؤقتة

وكالة سوا

سياسة منذ يوم 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو: خطايا استراتيجية ونجاحات مؤقتة

تعمدنا استخدام الخطايا وليس الأخطاء، حتى لو كانت هذه الأخطاء استراتيجية الفرق كما هو معروف في أن الخطايا هي أخطاء، ولكنها من النوع الذي يصعب إصلاحه أو التراجع

تعمدنا استخدام الخطايا وليس الأخطاء، حتى لو كانت هذه الأخطاء استراتيجية.

الفرق كما هو معروف في أن الخطايا هي أخطاء، ولكنها من النوع الذي يصعب إصلاحه أو التراجع عنه. أو أن الخطايا تكاد تجبّ ما قبلها، وتخط وتبني طريقاً ونهجاً ومساراً جديداً لا يعود بالإمكان التراجع عنه إلا بكلفة عالية، وغالباً ما تكون هذه الكلفة تهديدية على المصير بأشكاله كلها.

أما الأخطاء الاستراتيجية فضررها أقل، وقابليتها للإصلاح تبقى قائمة، كلفتها قابلة للتحمل، والتعديل والتصويب والتراجع عنها يظل واردا.

أول هذه الخطايا القاتلة كانت في المعادلة الإسرائيلية الداخلية. قرر نتنياهو بنفسه ولنفسه أن يبدأ بالمعادلة الداخلية تحت ضغوط أو بسبب اعتبارات ووقائع متعددة بأن تكون البداية من هنا تحديداً. أقصد أنه أبقى على خيار الحروب قائماً ومستمراً، لكنه خمن أن الذهاب بهذه الحروب إلى درجة الحسم، والى درجة تصفية القضية الفلسطينية من كل جوانبها، أي الحرب الفاصلة التي تركّع الإقليم كله عملية لا يمكن لها أن تنجح، وهي حرب لا بد أن تسبقها قدرة على التحكم بالنظام السياسي الإسرائيلي، والاستيلاء على مفاصل الدولة الإسرائيلية لوضع المجتمع الإسرائيلي أمام الأمر الواقع عندما تتهيأ الظروف، وعندما تتمهد الأرضية المناسبة.

مدفوعاً قبل كل شيء بهواجس التهم والمخاوف ومن تبعاتها عليه بصورة خاصة، وعلى ائتلافه الذي أشرف بصورة شخصية ومباشرة على ترتيب أدق تفاصيله، قرر الذهاب قُدماً في الانقلاب القضائي مراهناً على اعتقاد راسخ لديه، أو لنقل أنه ترسّخ لديه في آخر عدة سنوات، بكونه الملك غير المتوج مؤقتاً فقط، وان بإمكانه حسم هذا الصراع لصالحه.

وانطلق نتنياهو نحو هذا المسار معتمداً على أن جمهوراً واسعاً سيكون مستعداً للسير معه حتى النهاية، وأن هذا الجمهور لا يرتبط بهذا التوجه، وهذا المسار ارتباطاً فكرياً وعاطفياً فقط، بعد سنوات طويلة من غسيل الدماغ الذي تعرض له بمساعدة قاعدة إعلامية ودعائية صلبة، وإنما بات مرتبطاً بخطة نتنياهو على قاعدة مروحة من تشابك المصالح المادية والسياسية، إضافة إلى الفكرية والأيديولوجية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)