f 𝕏 W
أكتوبر الوردي.. مريضات سرطان الثدي في غزة يواجهن الموت دون علاج أو تشخيص مبكر

فلسطين بوست

صحة منذ 11 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكتوبر الوردي.. مريضات سرطان الثدي في غزة يواجهن الموت دون علاج أو تشخيص مبكر

حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من واقع صحي وإنساني كارثي تعيشه مريضات سرطان الثدي، بالتزامن مع حلول شهر أكتوبر الوردي المخصص عالميا للتوعية بسرطان الثدي ودعم المصابات به

حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من واقع صحي وإنساني كارثي تعيشه مريضات سرطان الثدي، بالتزامن مع حلول شهر أكتوبر الوردي المخصص عالميا للتوعية بسرطان الثدي ودعم المصابات به، مؤكدة أن نقص الإمكانيات الطبية يهدد فرص التشخيص المبكر والعلاج وإنقاذ حياة المريضات.

وقالت الوزارة إن خدمات الفحص والتشخيص المبكر لسرطان الثدي باتت محدودة للغاية، وتكاد تكون متوقفة، نتيجة النقص الحاد والأعطال المستمرة في أجهزة التصوير الإشعاعي "الماموجرام"، إلى جانب غياب المحاليل والمستلزمات المخبرية، ما يحرم النساء من فرص اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.

وأوضحت أن المنظومة العلاجية تعاني من غياب شبه كامل للبروتوكولات العلاجية المعتمدة، مع عدم توفر أدوية العلاج الكيماوي والعلاجات الهرمونية والموجهة، فضلا عن توقف خدمات العلاج الإشعاعي بالكامل داخل القطاع، وتعطل عمليات استئصال الأورام المتقدمة بسبب غياب الإمكانيات الطبية المتخصصة.

وأشارت الوزارة إلى أنه قبل الحرب، كان يسجل في قطاع غزة نحو 360 حالة جديدة من سرطان الثدي سنويا، فيما سجلت السجلات 250 حالة خلال عام 2024 ونحو 260 حالة خلال عام 2025، مؤكدة أن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة حجم الإصابات الفعلي، في ظل انهيار منظومة الكشف والتشخيص المبكر.

وأضافت أنه بالاستناد إلى معدل الإصابات المسجل قبل الحرب، كان من المتوقع التعامل مع أكثر من ألف حالة جديدة خلال نحو ثلاث سنوات، ما يثير مخاوف من وجود أعداد كبيرة من النساء المصابات بالمرض دون تشخيص.

وأكدت الوزارة أن قيود الحركة وإغلاق المعابر يضاعفان معاناة المريضات، ويمنعان مئات الحالات الطارئة من السفر لتلقي العلاج في مراكز الأورام المتخصصة خارج قطاع غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)