f 𝕏 W
إعلانات داخل "شات جي بي تي".. بين توسيع الوصول ومخاوف الخصوصية

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعلانات داخل "شات جي بي تي".. بين توسيع الوصول ومخاوف الخصوصية

بعد رفض "أوبن إيه آي" عرض الإعلانات في أدوات الذكاء الاصطناعي سابقا، قررت الشركة البدء في عرض الإعلانات داخل نماذجها ووسعت البرنامج ليشمل نحو 60 دولة حول العالم، فلماذا ذلك؟

في السابق، أبدى الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" تحفظا واضحا على الإعلانات، مع تحذيره من أن دمج الإعلانات بالذكاء الاصطناعي قد يثير مخاوف تتعلق بثقة المستخدم واستقلالية الإجابة.

وتغير هذا الموقف مع بدء الشركة اختبار الإعلانات داخل روبوت الدردشة عبر الاشتراك المجاني والاشتراك المنخفض التكلفة، في خطوة وصفتها "أوبن إيه آي" بأنها تدعم الوصول والاستثمار المستمر.

لكن هذا التغيير أثار نقاشا حول مستقبل نماذج الأعمال في قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، ومثَّل إشارة إلى تغيير عميق في كيفية تمويل الصناعة بأكملها.

عندما أطلقت "أوبن إيه آي" روبوت الدردشة "شات جي بي تي" في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، قدمته بوصفه معاينة بحثية مجانية، ولم يكن الاشتراك المدفوع هو أساس نموذج إطلاقه.

وبعد شهرين، في فبراير/شباط 2023، أطلقت الشركة اشتراك "شات جي بي تي بلس" مقابل 20 دولارا شهريا، مع استمرار إتاحة نسخة مجانية من الخدمة، لتبدأ بذلك مرحلة بناء نموذج إيرادات هجين يجمع بين الوصول المجاني والاشتراكات المدفوعة.

ومع نمو الخدمة، توسع نموذج الإيرادات إلى مستويات متعددة، من الاستخدام المجاني إلى الاشتراكات المدفوعة، وصولا إلى "شات جي بي تي غو" بوصفه اشتراكا منخفض التكلفة يمنح المستخدم حدود استخدام أعلى وميزات إضافية، إلى جانب الخطط الأكثر تقدما للأفراد والشركات والمؤسسات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)