f 𝕏 W
هل تقترب دمشق وطهران من تطبيع العلاقات؟

الجزيرة

صحة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تقترب دمشق وطهران من تطبيع العلاقات؟

يشير محللون إلى وجود تباين في وجهات النظر بين إيران وسوريا، فمن مصلحة طهران ألا تستمر القطيعة مع سوريا، بينما تشترط دمشق مراجعة الدور الإيراني السابق، وتتمسك باحترام سيادتها.

دمشق- لم تقتصر تداعيات عملية إسقاط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد أواخر عام 2024 على الوضع السياسي السوري الداخلي فحسب، بل حملت معها أيضا إعادة تموضع إقليمية ودولية كاملة للبلاد، فوضعت حدا للتقارب الكبير بين إيران وسوريا الذي بدأ منذ نجاح ثورة الخميني عام 1979.

ودخلت العلاقات السورية الإيرانية بعد سقوط الأسد مرحلة قطيعة كاملة، كما لم تُظهر الحكومة السورية الجديدة مرونة تجاه طهران كما فعلت مع روسيا التي دعمت هي الأخرى نظام الأسد.

ازدهرت العلاقات بين سوريا وإيران بشكل واضح اعتبارا من عام 1979، فكانت سوريا -تحت حكم الرئيس السابق حافظ الأسد– أول دولة عربية اعترفت بالنظام الإيراني الجديد الذي تشكل بعد ثورة الخميني، والثالث عالميا بعد الاتحاد السوفياتي آنذاك وباكستان.

وقف حافظ الأسد إلى جانب إيران في الحرب مع العراق التي استمرت قرابة 8 سنوات، وقام بإغلاق خط نفط كركوك – بانياس عام 1982.

شكلت سوريا بالنسبة لإيران حلقة نفوذ مهمة في المنطقة، ومن خلالها وسّعت طهران دورها باتجاه لبنان عبر تأسيس حزب الله اللبناني، وكان لسوريا دور مهم في توفير الدعم له.

بعد اندلاع الثورة السورية ضد نظام الأسد في مطلع عام 2011 انخرطت إيران بشكل كبير في دعم النظام عبر إرسال مستشارين عسكريين، ثم أشرف هؤلاء المستشارون على تأسيس مليشيات مساندة للنظام السوري مثل "الدفاع الوطني" و"فيلق المدافعين عن حلب" و"فيلق قاسم سليماني".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)