استقر الدولار، يوم الخميس، بالقرب من أعلى مستوى له في شهرين، مدعومًا بالارتفاع المتواصل في عوائد سندات الخزانة الأمريكية ومن أسبابه المخاوف حيال استمرار ضغوط الأسعار العالمية الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة بأقل من المتوقع في أغسطس/ آب إلى جانب تعديل بالخفض لأرقام يوليو /تموز، لتتراجع التوقعات برفع سعر الفائدة هذا الشهر.
لكن الارتفاع الحاد في التضخم بمنطقة اليورو يسلط الضوء على التهديد القائم من ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد العالمي.
وانخفض اليورو بشكل طفيف إلى 1.1330 دولار في بداية الجلسة الآسيوية.
وتكبد خسارة 2.5% تقريبًا في سبتمبر/ أيلول، وهي الأكبر منذ يوليو/ تموز 2025، تحت ضغط مخاوف الديون والطاقة في أوروبا.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3264 دولار بعد تراجعه 2.1 % الشهر الماضي متأثرًا أيضًا بقوة الدولار.
التعليقات (0)